عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 6- 7   #5
وهج الشرقاوية
أكـاديـمـي نــشـط
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 41716
تاريخ التسجيل: Sat Dec 2009
المشاركات: 143
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 4807
مؤشر المستوى: 72
وهج الشرقاوية has a reputation beyond reputeوهج الشرقاوية has a reputation beyond reputeوهج الشرقاوية has a reputation beyond reputeوهج الشرقاوية has a reputation beyond reputeوهج الشرقاوية has a reputation beyond reputeوهج الشرقاوية has a reputation beyond reputeوهج الشرقاوية has a reputation beyond reputeوهج الشرقاوية has a reputation beyond reputeوهج الشرقاوية has a reputation beyond reputeوهج الشرقاوية has a reputation beyond reputeوهج الشرقاوية has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: جامعةالملك فيصل الدمام
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
وهج الشرقاوية غير متواجد حالياً
رد: الأوراق الناقصة في مادةملزمةالنثرالعربي الحديث

نوع المقال:-


اجتماعي,ذو إسلوب ساخر,ولايخلو من بعض المبالغات الطريفة,عبر عن تجربة عاشتها الكاتبة,يتآزر فيه الجانب العقلي مع الجانب العاطفي في توضيح الفكرة لذا برزت فيه شخصية الكاتبة ـ وهو ما يتطلبه فن المقالة الذاتية – وقد غلب عليه الطابع التفسيري لأنه وصف لحال القاعة المزرية,ويمكن القول أن النزعة نحو المثالية قد تبدت ملامحها في هذا المقال..حيث تدفعها رغبة حثيثة في أن ترى كل شيء مثالي و على الوجه الأكمل.


الأسلوب:-


لغة الكاتبة هي لغة الصحافة التي تناسب الشريحة الأكبر من المجتمع فهي لغة سهلة معاصرة لا غموض فيها.


استخدمت الكاتبة الأسلوب الخبري الذي يناسب الوصف الذي قامت به وإن كان فيه الكثير من الجمل الجميلة التي تحمل نقداً لاذعاً ساخراً كما في قولها"ولأن الهواء بديع و الدنيا ربيع تأبى تلك النوافذ إلا أن تتحفنا بذلك الهجير...".


وقد نوعت في هذا المقال في أساليبها و جاءت بصورة سهلة و اضحة ما بين جمل إنشائية و جمل خبرية تقريرية لتأكيد المعنى في نفس القارئ,وبين الموسيقى الداخلية الناتجة عن السجع و الترادف و الجناس,والتوازن بين العبارات و الجمل في طولها و قصرها,كما إت هناك إحتذاء لأسلوب دارج عند العامة في "الدنيا ربيع و الجو بديع" ينطوي على سخرية خفيفة الظل تبعث الحيوية و النشاط عند القارئ,وتنقله إلى عالم فن السينما المصرية.


وطابع أسلوبها سردي هنا و ليس حواري,كما استخدمت الكاتبة بعض الألفاظ التي نستخدمها في حياتنا اليومية بلغتنا العامية السهلة مثل:(رفسة – لصقة – برغي).


يلاحظ في المقالة الترابط و الانسجام بين الفكرة العامة و بين الأفكار الفرعية,وقد نجحت الكاتبة في توحيد بناء مقالتها و توحيد موضوعها كذلك,فلم يكن فيها حشو,بل إن كل كلمة لها أهميتها,ولم تستطرد في موضوعها.ولعل لذلك صلة بتقلص مساحة عمود المقال المنشور في الصحف,وهو أمر محمود إذا كانت الفكرة مما يمكن معالجته في أسطر قليلة كمقالنا هذا.


والألفاظ في المقالة طابقت الغرض مثل لفظ الصيانة,ونجد العبارات و الألفاظ قوية مترابطة بعضها ببعض متماسكة تخلو من الكلمات الصعبة و المحسنات البديعية المتكلفة,وتتميز بالسهولة و الوضوح لتثبت في ذهن القارئ,وقد وفقت الكاتبة في إختيار ألفاظ تناسب البيئة التي تتحدث عنها,وتضفي على الألفاظ ظلالاً من الصدق الفني.


وفي عبارة"وبعد أن خرجت معظم الطالبات من القاعة و لم يتبق سوى طالبة واحدة كانت من النوع الذي توصيها أمها في صغرها بأن تكون آخر من يخرج من القاعة"نلاحظ استعانة الكاتبة بخيرات واقعية وأمثلة حقيقية على سبيل الدعابة و الطرافة و أحياناً السخرية.


الصور والأساليب الفنية:


اهتمت الكاتبة بالمعاني والأفكارلاسيما وهي تخاطب جمهور القراء من متابعي الصحف لذا جاءت الصور الفنية قليلة الى حد ما ؛وهي معبرة عن البيئة العصرية التي تعايشها؛ومن أمثلتها:


-عبارة "لن يكون السبب غير رفسة نسائية محترمة "فيها حركة وتهكم؛كأنها تقول لو عولج الأمر منذ بدايته لما تردى وضعه وتفاقم سوءه.وهوأسلوب ساخر ينم عن طبيعة أنثوية,حيث لم تقل لكمة أوضربة أنم رفسة,كما أن فيها تشبيه طريف كأن فتحة النافذة لها وجه ويرفس أيضاً,وهذافيه أشارة لاذعة ألى سوء التعامل النسوي مع المرافق العامة.

والصَورفي المقاله مستمدة من الواقع لذلك لم تستنكف الكاتبة من استعمال لفظة "البرغي"وهي كلمة دارجة في لغة الحياة اليومية ,استخدمتها الكاتبه لتعبرفي مقالتها لجمهور الناس وعامتهم فتحاول أن تقترب من لغتهم وفهمهم حتى تكون رسالتها ومغزاها ابلغ في التأثير.لكننا أيضاً لو حاولنا استبدال كلمة "البرغي"بكلمة أخرى تحمل نفس الأثر والواقع لعاص علينا ذلك؛لأن كلمة البرغي أقوى في السمع ,وتجبر القارىْ أن يتعايش مع الوضع بعمق لأنه أبسط حل للمشكلة.ورغم أن كلمة "البرغي"تركيةالاصل كما جاء في لسان العرب الاأنها معربة وصحيحة وذكرت في المحيط أيضا وان كانت دارجة وظن البعض أن لاأصل لها في اللغة.وان دل هذا على

شيء فأنه يدل على سعة اطلاع الكاتبة على المفردات اللغوية واستعمالها لما هو فصيح لغوياً ولم يخلُ من قوة وقع على السمع فنشعر بقربه ومعايشته للواقع.


وفي عبارة"ومن كان سوء حظها متوهجاً بالسخط سيكون مقعدها أمام تلك النافذة اللاهبة وعليها ان تؤدي الامتحان بكل رضا"نجد تناقضاً كبيراً بين صورة السخط و الحرارة و اللهيب وبين الرضا و الراحة,فمن الصعب جداً أن تؤدي الطالبة الامتحان بكل راحة في ظل تلك العواصف النارية و الحمم البركانيةالتي تشعر بها.

  رد مع اقتباس