أثبتت الدراسات والتجارب أن الأزمة الحقيقة التي يعيشها العالم اليوم هي :
أزمة تربية أو تنشئة
التنشئة البيئية تعتبر
أصولها قديمة من التراث الإسلامي
عاد مصطلح التربية أو التنشئة للظهور والتداول على الصعيد العالمي منذ :
1972
قامت الوكالات التابعة للأمم المتحدة ولاسيما اليونسكو في اتخاذ التدابير اللازمة لوضع برنامج جامع لعدة فروع علمية للتربية البيئية، في المدرسة وخارج المدرسة و ذلك في :
مؤتمر استكهولم في السويد سنة 1972م
أهداف التنشئة البيئية للطفل:
أهداف معرفيةأهداف وجدانيةأهداف مهارية
يقصد بها محاولة تزويد الطفل والقائمين على تربيته بالمفاهيم البيئية الأساسية، بعد ترجمتها وتبسيطها ( ماهية البيئة. النظام البيئي.التوازن البيئي. الملاءمة البيئية. الأخلاق البيئية ) :
الأهداف المعرفية
تعليم الطفل بعض المهارات اليدوية التي تمكنه من التعامل مع الموارد الطبيعية في بيئته بإيجابية وتعاطف وحكمة :
الأهداف المهارية
تمثل أحد أهم المؤسسات التي تضطلع بوظيفة التنشئة البيئية للطفل :
الأسرة
ولى المؤسسات التي تقوم بتنشئة الطفل وتحويله من كائن بيولوجي إلى كائن اجتماعي ثقافي على دراية نسبية بتقاليد وعادات وثقافة مجتمعه :
الاسرة
تركز على رعاية الأطفال اجتماعيا وصحيا وتنمية مواهبهم وقدراتهم وتهيئتهم بدنيا وثقافيا ونفسيا لمرحلة التعليم الأساسي :
دور الحضانة
يمكن أن تلعب القصة دورا جوهريا في غرس قيمة حب البيئة لدى الأطفال خاصة في مرحلة :
ما قبل المدرسة