تكون هناك أسباب وراء عدم ذكر الحقيقة ، وهذه الأسباب قد تكون سياسية أو حربية أو قومية . وهو ما يعبر عنه ( بالظروف العامة التي عمل فيها المؤلف ) فالمؤلف عضو في عدة جماعات : الأسرة ، والإقليم ، والوطن ، والفرقة الدينية ، والحزب السياسي ، والطبقة الاجتماعية ، وبالطبع قد تكون لجماعة منها أو أكثر مصلحة يتشيع لها وتفرض عليه اتجاهاً خاصاً .
2- قد يقع الكاتب أو الراوي تحت ضغط ما فينحرف عن ذكر الحقيقة .
3- قد تكون له مصلحة معينة تدفعه لأن يتعمد الكذب أي أن هناك دوافع تنحرف به عن ذكر الحقيقة .
4- يجوز أن يكذب إرضاء للجمهور .
5- قد تكون هناك عوامل نفسية وراء عدم ذكر الحقيقة كالغرور الشخصي .
6- قد يكون أسلوب الكاتب نفسه , واستخدامه لألفاظ وتراكيب معينة بهدف التأثير في النفس – من دواعي الحيدة عن الحقيقة .
7- وهناك عوامل شخصية تتعلق بقوة الملاحظة وسلامة الحواس , وغير ذلك مما يتوقف على مدى دقة المشاهد في ملاحظة الأحداث التي يعانيها ويرويها كشاهد عيان