والاجتهاد نوعان هما:
الاجتهاد السلبي:
بأن يقرر الباحث أنه قلب الأمر من جميع جوانبه , وبذل قصارى جهده , وأطلع على جميع الأصول المتاحة- فلم يجد أي ذكر فيها للأمر الهام الذي يريد الوصول لحقيقة حدوثه من عدمه – وبناء على هذا يلتزم بقول المناطقة " أن السكوت حجة " ويعبر عنها ( بحجة الصمت ) .
ومن قبيل ذلك مثلاً قضية تخلي المتوكل على الله آخر خلفاء العباسين عن حقوقه في الخلافة للسلطان سليم العثماني
الاجتهاد الايجابي :
فيعني أن الباحث يستنتج حقيقة لم ترد في النصوص التاريخية التي تحت يديه لكنه يبنى استنتاجه على حوادث أخرى مماثلة – أو ما يمكن أن نطلق عليه ( نظرية التماثل ) . هام