اضطر المسلمون الى اعلان ثورتهم الاسلامية الحديثة في منطقتهم المعروفه مورو في جنوب الفلبين على اثر اعلان حكومة ماركوس الاحكام العرفية في البلاد واصدارها الاوامر الى الجيش بشن الحملات العسكرية على المناطق الاسلامية وجمع اسلحة المسلمين فتدفق الجيش الذي بلغ تعداده حوالي ربع مليون جندي الى الجنوب مناطق المسلمين وارتكب النصارى افضع جرائم في القتل الجماعي واحراق الاحياء .
ولكن المسلمون صمدوا في وجه تلك الفظائع تحت قيادة جبهتهم جبهة تحرير بنجاسا مورو الوطنية برئاسة نور ميسو اري التي كانت تعمل على اقامة دولة اسلامية .