السنة المتواترة مقطوع بصحة نسبتها الى الرسول صلى الله عليه وسلم دون اي شك فتكون دليلا من أدلة الأحكام ومصدار تشريعياً لها بلا خلاف بين المسلمين
السنة المشهورة غير مقطوع بصحة نسبتها الى الرسول صلى الله علية وسلم ولكنها مقطوع بصحة نسبتها الى الرواي لها عن الرسول صلى الله عليه وسلم وقال الحنفية انه تفيد ظنا قويا كانه اليقين وهو ما يسمى بعلم الطمأنينة بصحة نسبتها الى الرسول صلى الله عليه وسلم وهي عندهم بمنزلة السنة المتواترة من جهة لزوم العمل بها وجعلها مصدار تشريعيا ودليلا من ادلة الاحكام
( واختص الحنفية بهذا البيان لانه هم من اقر هذا النوع من السنة )