عرض مشاركة واحدة
قديم 2014- 5- 7   #62
خمائل الورد
مشرفة كليةالاداب - الدراسات الاسلامية سابقآ
 
الصورة الرمزية خمائل الورد
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 72948
تاريخ التسجيل: Fri Feb 2011
المشاركات: 6,761
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 273761
مؤشر المستوى: 401
خمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الملك فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: الدراسات الاسلاميه
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
خمائل الورد غير متواجد حالياً
رد: مجلس مراجعة مادة القواعد الفقهية والمقاصد الشرعية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سارا" مشاهدة المشاركة
جزاكم الله خير وبارك الله فيكم

بالنسبه للسؤال الرابع اتوقع الاجابه (لاضرر ولا ضرار) وليس(ت‌- اعتبار المصالح وجلب المفاسد ) هذا توقعي والله اعلم


4- ارجع العز بن عبدالسلام الفقه الى قاعدة واحدة هي
أ‌- الامور بمقاصدها
ب‌- المشقة تجنب التيسير
ت‌- اعتبار المصالح وجلب المفاسد ؟؟؟ المفسده لاتجلب بل ندرؤها وندفعها
ث‌- لا ضر ولا ضرار


للتوضيح

باب جلب المصالح ودرء المفاسد أو قاعدة جلب المصالح ودرء المفاسد تعتبر من قواعد الفقه الإسلامي المندرجة تحت القاعدة الأم المتفق عليها: لا ضرر ولا ضرار والتي تكشف من خلال تطبيقاتها وما يندرج تحتها من فروع كثيرة عن مقصد من مقاصد الشريعة الإسلامية وهو: منع الفعل الضار في جميع صوره قبل وقوعه احترازًا، ومعالجة أثره بعد وقوعه إزالةً ورفعًا.
أبو هديل أنا مع سارا في هالسؤال

أتوقع أن الدكتور يختبر فهمنا في هالمسالة

فالصحيح لا ضرر ولا ضرار القاعدة الثالثة وليس جلب المفاسد

فلو أنه كتب درء المفاسد

كنا اخترنا اعتبار المصالح ودرء المفاسد لان الشيخ عز الدين بن عبد السلام قد أرجع الفقه إليها

بل قد يرجع الكل لاعتبار المصالح فقط

لكن بما إن الاجابة مغلوطة فالصحيح لا ضرر ولا ضرار والله العالم