عرض مشاركة واحدة
قديم 2014- 5- 7   #86
خمائل الورد
مشرفة كليةالاداب - الدراسات الاسلامية سابقآ
 
الصورة الرمزية خمائل الورد
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 72948
تاريخ التسجيل: Fri Feb 2011
المشاركات: 6,761
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 273761
مؤشر المستوى: 401
خمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الملك فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: الدراسات الاسلاميه
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
خمائل الورد غير متواجد حالياً
رد: مجلس مراجعة مادة القواعد الفقهية والمقاصد الشرعية

.- الفرق بين "علم القواعد الفقهية " و " علم أصول الفقه " :

أ- " أصول الفقه " : علم يعتمد في أصله على الدلالات من جهة التراكيب اللغوية

بينما " القواعد الفقهية " يعتمد على ما دلت عليه النصوص الشرعية .

ب- " أصول الفقه " : هيئتك هيئة استنباط

بينما " القاعدة الفقهية " هيئتك هيئة من وضع عبارة كلية تجمع مسائل كثيرة
فأنت لا تبين أحكام جزئية ولكن تجمع مسائل جزئية كثيرة مثل استقراء أدلة كثيرة فتولد عندك أن " المشقة تجلب التيسير " .


ومن أشهر الكتب في القواعد الفقهية كتاب " القواعد الفقهية لابن رجب " ولكن غلبت عليه سمت الضوابط الفقهية

ومنها كتاب " الأشباه والنظائر للسيوطي " ( شافعي )

وكتاب " الأشباه والنظائر لابن نجيم " ( حنفي )

و كتاب " إعلام الموقعين لابن قيم الجوزية "

وكتاب " القواعد الفقهية للعلائي

وكتاب " القواعد الفقهية لابن السبكي "

وللشيخ السعدي و الشيخ أحمد الزرقا ووالده الشيخ محمد الزرقا

وهناك رسالة عبارة عن محاضرة للشيخ محمد الأمين الشنقيطي صاحب أضواء البيان تكلم فيها عن القواعد الفقهية الخمس .


و الشيخ مصطفى الزرقا (1999 م) قام في المدخل بدراسة متميزة مع تبويبها، وتصنيفها، والإشادة بها

في كتابه القيم الفريد ,(المدخل الفقهي العام) الذي ألفه سنة 1947 م، ثم نال عليه جائزة الملك فيصل العالمية

وفي العقدين الأخيرين من القرن العشرين الميلادي، ومطلع القرن الخامس عشر الهجري