عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 6- 7   #6
الوردة المخملية
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية الوردة المخملية
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 39433
تاريخ التسجيل: Fri Oct 2009
العمر: 35
المشاركات: 3,524
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 3842
مؤشر المستوى: 105
الوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الاداب بالدمام
الدراسة: انتساب
التخصص: اللغة العربية
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
الوردة المخملية غير متواجد حالياً
رد: شيكو على المسن محاضرتا القصة والمقالة نزلتها د.منى الغامدي

ثانياً.نشأة القصة :-
القصة في الأدب العربي الحديث :
هناك اختلاف رأي بين العلماء المحدثين في نشأة القصة العربية الحديثة فمنهم من يتحمس لأصلها العربي ويرى أنها وليدة التراث القديم واستمراراً له ومنهم من ينفي أن تكون هناك أيه صلة بين القصة الجديدة وبين تلك الأنماط القصصية القديمة ويراها أنها وليدة الاحتكاك بالغرب والتعريف إلى نتاجه القصصي ونقله إلى العربية.
والحقيقة أنه لم يكن للقصة العربية في قديم زمانها شأن يذكر ولم تكن كذلك من جوهر الأدب كالشعر والخطابة والرسائل .
والقصة بمفهومها العام قديمة قدم البشر ولكنها كَفَن لم تظهر إلا في القرن التاسع عشر وبذور هذا الفن موجودة في التربية الأدبية العربية منذ القدم وأكمل وجه من وجوهها ما ورد في القرآن الكريم من قصص الأنبياء و الأمم الغابرة ويعتبر القصص القرآني ذخيرة غنية بأروع الأساليب القصصية حتى تلك الأساليب الفنية التي لم تظهر إلا في العصر الحديث.
ومن الفنون التي تعتبر جذوراً لهذا الفن في أدبنا العربي فن المقامة ،وقد ظهرت محاولات شتى لإحياء فن المقامة في العصر الحديث ثم بدأت تظهر أعمال قصصية تنحو منحى فني قريب من القصة في الآداب الغربية ويعتبر محمد تيمور وميخائيل نعيمة رائدين من رواد هذا الفن.
وهناك قول ليحيى حقي عن الموضوع المذكور يقول(القصة جاءتنا من الغرب وأول من أقام قواعدها عندنا أفراد تأثروا بالأدب الأوربي والأدب الفرنسي بصفة خاصة).
هكذا قال يحيى حقي وأكد إسماعيل أدهم ومحمد تيمور وإبراهيم المصري ومحمد حسين هيكل(لم تكن الصلة قوية بين القصة العربية الحديثة و القصة العربية القديمة فلم تبرز الأولى إلا من طريق الاتصال بالغرب وعلى الأخص في لبنان فأعجب المتثقفون بالقصة الغربية وبخاصة منها الفرنسية .
أما الروايةفإن أغلب الدراسات التي تناولت هذه القضية قد اتفقت على أن الرواية هو نوع أدبي وفد إلينا من الغرب بعد الاتصال الحديث به.وهذا الرأي هو الرأي الأصوب والأدق علمياً،لأن الرأي الآخر والذي يرى أن الرواية هي امتداد لأنواع قصصية عربية قديمة لا يفهم الفارق الواضح بين فنية تلك الأنواع القديمة ولا يفهم الفارق الواضح بين فنية تلك الأنواع الأدبية وتنوعها وبين الخصائص الفنية للرواية كنوع أدبي محدد..هذا بالإضافة إلى أن الأنواع الأدبية تسير سيرتها الحياتية المستقلة وتنتقل من زمن إلى آخر بحرية مطلقة لا تقيدها حدود الزمن وتطور البشرية ،ومنتجي هذه الأنواع الأدبية يعزلون هذه الأنواع في ذاتها ويفصلونها عن تاريخها التي هي المكون الأصلي لها.وقد مرت الرواية العربية بمرحلتين:
أولاً:مرحلة الإرهاص والتمهيد (النشأة والتطور):
لم تظهر الرواية العربية في هذا الطور تامة مكتملة الخلق مرة واحدة ،بل سبقتها محاولات مهدت لها وكانت هذه المحاولات تتخذ طابعاً عربياً في شكل المقامة أو تقترب من الأشكال الغربية،وكان للصحافة دور في نشوئها، وقد ظهرت تلبية لحاجات المجتمع،وقد ظهرت أول رواية فنية في العالم العربي وهي رواية(زينب) لمحمد حسين هيكل فهذه الرواية قد اكتملت فيها إلى حد ما (الشروط الفنية المبدئية).
ثانياً:مرحلة الريادة:
  رد مع اقتباس