عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 6- 7   #14
الوردة المخملية
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية الوردة المخملية
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 39433
تاريخ التسجيل: Fri Oct 2009
العمر: 35
المشاركات: 3,524
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 3842
مؤشر المستوى: 105
الوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الاداب بالدمام
الدراسة: انتساب
التخصص: اللغة العربية
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
الوردة المخملية غير متواجد حالياً
رد: شيكو على المسن محاضرتا القصة والمقالة نزلتها د.منى الغامدي

تحليل قصة التوبة:-
الكاتب:- لمصطفى لطفي المنفلوطي. نص نثري نوعه قصة قصيرة.
نوع القصة:- قصة واقعية اجتماعية.
يمثل العنوان عنصراً هاماً من عناصر تشكيل الدلالة في القصة وجزءاً من أجزاء إستراتيجية أي نص أدبي والعنوان في هذه القصة مستمد من مضمونها ودالاً على مغزاها.
فالفكرة العامة في القصة ينطبق عليها القول الراهن بـ " أن اللذة المحرمة ممزوجة بالقبح عند تناولها مثمرة للألم بعد انقضائها ... وأن قوافل التائبين تسير وباب التوبة مفتوح"
والقصة تدور حول حادثة واحدة نتج عنها عدة مواقف :
· الموقف الأول:
تحدث الكاتب عن شاب من شبان الخلاعة واللهو وقاضياً من قضاة المحاكم كانت تسكن بجوار منزلة فتاة حسناء من ذوات الثراء والنعمة فنظر إليها وتعلق بها فتراسلا ثم تزاورا ووعدها أن يتزوجها ولم يفِ بعهده فخدعها عن نفسها ثم افترقا.
· الموقف الثاني:
عادت الفتاة إلى أهلها مهمومةً تحمل جنيناً يضطرب في أحشائها ذلك ما أسهر عليها ليلها وأقض مضجعها وملك عليها وجدانها وشعورها فعمدت إلى الفرار بنفسها والنجاة بحياتها.
· الموقف الثالث:
جاءها المخاض فولدت وليدتها وضاق صدرها ذرعاً بها ودارت الأيام وباعت الفتاة جميع ما تملك يدها.
· الموقف الرابع:
ورأتها ذات يوم عجوز من عجائز المواخير فألمت ببعض شأنها فأخبرتها الفتاة بسرها وألقت إليها بخبية دهرها فعرفت العجوز بمحنتها وعلمت أنها إن أحرزتها في منزلها فقد أحرت غنى الدهر فأرسلت للفتاة بعض عقاربها وغلبتها على أمرها.
· الموقف الخامس:
وفي يوم نقم عليها ذئب من ذئاب الرجال فزعم أنها سرقت نقوده فاستعان عليها بالقضاء .
· الموقف السادس:
جاء يوم الفصل في أمرها فدخلت المحكمة وعرفت أن القاضي هو ذلك الفتى الذي كان سبباً في شقائها فصرخت في وجهه صرخة دوّى بها المكان وهمّ أن يدعو الشرطي لإخراجها.
  رد مع اقتباس