عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 6- 7   #15
الوردة المخملية
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية الوردة المخملية
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 39433
تاريخ التسجيل: Fri Oct 2009
العمر: 35
المشاركات: 3,524
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 3842
مؤشر المستوى: 105
الوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الاداب بالدمام
الدراسة: انتساب
التخصص: اللغة العربية
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
الوردة المخملية غير متواجد حالياً
رد: شيكو على المسن محاضرتا القصة والمقالة نزلتها د.منى الغامدي

· الموقف السابع:
فرفعت الغطاء عن وجهها وعرفها وقرر في نفسه ألاّ بد له من أن ينصف تلك البائسة وينتصف لها من نفسه وخلص نفسه من الموقف خُلوصاً جميلاً فأعلن أن المرأة قد أصيبت في عقلها وأنه لابد من إحالتها للطبيب.
· الموقف الثامن:
تقاعد القاضي من منصبه وسعى حى ضم إليه ابنته واستخلص أمها من قراراتها وتزوجها وهاجر بهما إلى بلدٍ لا يعرفهما فيه أحد ولا يزال يكفر عن سيئاته إلى زوجته حتى نسيا ما فات ولم يبقَ أمامهما إلا ما هو آت.
الحبكة: محكمة تقوم على حوادث مترابطة متلاحمة تتشابك حتى تبلغ الذروة ثم تنحدر نحو الحل.
استخدم الكاتب في عرض الحوادث النوع التقليدي الذي تترتب فيه الأحداث من البداية ثم تتطور ضمن ترتيب زمني سببي.
الشخصيات في القصة :رئيسية نامية: ( الفتاة - القاضي.( شخصيات ثانوية ساعدت في ربط الأحداث : ( العجوز- الطفلة - الرجل ( .
· استخدم الكاتب الطريقة التحليلية في عرض شخصياته وهي طريقة مباشرة اعتنى الكاتب فيها برسم شخصياته من الخارج وشرح عواطفها وأحاسيسها , كما صور لنا البعد الاجتماعي للشخصية الرئيسية من خلال تتبع الأوصاف (المهنة, الملبس, المسكن.(
· تنوع الصراع في القصة مابين صراع خارجي - بين الشخصيات- و وصراع داخلي - في الشخصية نفسها.
· احتوت القصة على عنصر المفاجأة والتشويق الذي أثار القلق والتساؤل.
· نوّع الكاتب في أسلوبه مابين جمل إنشائية وجمل خبرية تقريرية لتأكيد المعنى
· واعتمد في نقل الأحداث على أسلوب السرد الوصفي, واستخدم أسلوب المونولوج الداخلي(الحوار الذاتي) في بعض المواقف للتعبير عن مشاعر بالغة التعقيد عند الشخصية الرئيسية .
· مال في بعض الحوارات إلى الأسلوب الخطابي والإسهاب ومع ذلك جاءت عباراته متماسكة ولغته سهلة خالية من التعقيد.
· اتضحت لنا من خلال القصة عاطفة المنفلوطي الرقيقة المرهفة من خلال عباراته وموسيقاها الداخلية الناجمة عن السجع.
· الصور في القصة منتزعة من الطبيعة لكنها صور سوداوية مظلمة تكشف لنا عن الألم الذي تعاني منه الشخصية الرئيسية والسواد في الصورة يوحي لنا بالانتكاس واستخدم الكاتب هذه الصورة في بداية التعقيد في القصة لذلك نستطيع القول بأن المنفلوطي أجاد التعبير ونقل جو الحكاية إلى القارئ ببراعة .
· النهاية في القصة واضحة أقرب إلى المثالية حُلت فيها المشكلة دون تعقيدات تُذكر .
· لكن لم يتضح من خلال القصة الزمان والمكان .
  رد مع اقتباس