أقلام واعده واستمرت حتى وصلت أصبح أسمها يكتب على غلاف المجلة في خضم ذلك نسيت تتبع أخباره ولم يعد يهمها عاد أم لم يعد لكنه عاد فعلا لم يجد جسداً بضاً وشعراً مصبوغاً لكنه وجد امرأة أخرى.
تحليل امرأة وأخرى:-
بدأنا تلك القصة بعبارة خبرية (بالحليب الممزوج)فجعلتنا القصة نرى صورة لامرأة جميلة مهتمة بجمال بشرتها ومظهرها الخارجي محافظة على جمال جسدها ورونقها لدرجة أنها لم ترضع صغيرتيها للبقاء على جمال جسدها مشدوداً غير مترهل في مقدمتها نلمح اللون الأبيض وهو في الحليب وكذلك في لون بشرتها ونلمح أيضاً وجود اللون البرتقالي في عصير البرتقال والجزر ونجد تلك الرائحة الزكية في قولها (أنواع الدهون المعطرة).
عنوان القصة:- ملفت للانتباه ومشوق.
طريقه الكاتبة في القصة:- هي طريقة السرد بطريقة الغائب بحيث إن الكاتبة غير مشاركة في القصة اعتمدت الكاتبة على الوصف الدقيق في القصة والحركة وبعض الألوان وبعض الكلمات الإيحائية.
المضمون العام للقصة :
1. كانت هناك فتاة جميلة تصارع عليها صبية الحي وفاز بها أثبتهم عقلا وأوفرهم مالاً فأصبح هو المركز بالنسبة لها الذي تدور حوله ذرّات كيانها أنجبت ابنتين جميلتين تركت أمور رعايتهما لمربية فاضلة كانت صارمة من ناحية العقل أمّا الولد فلم تنجبه ولا يهمها أنجبته أم لا، فحبُّ زوجها هو الأهم بالنسبة إليها فيجب عليها أن تحافظ عليه .
2. تفاجأت من زوجها الكثير السفر بعدم ملاحظته لها خلال مجيئه بصبغة شعرها الجديدة وعدم اهتمامه بها أو شوقه لرؤيتها بدأت نبضات الشك تسارع إلى قلبها فبعثت بقرون استشعار لها في كل مكان يطرقه زوجها وجاءتها الأنباء مضيفة جميلة على الخطوط الفلانية التي غيّر جميع رحلاته إليها، والعلاقة تتطور شيئاً فشيئاً فقد شوهد بفندق في سنغافورا ومطعم في باريس.
3. فبدأ عقلها بحساب العشرة والأهل والبنتين كل ذلك يرجح كفتها وحساب الشك يحطم أعصابها فنسيت جلسات التدليك والاهتمام وحركت عينيها وأزالت الثقل من جفنيها بحثت عن كتاب لتقرأه وبدأ إشعاع رائع برأسها المثقل عرفت يدها مسك القلم تعجبت بناتها وقد بدأت تذاكر لهما وإن ضحكتا من أخطاء أمهما في قواعد اللغة العربية في اهتمامها الجديد نسيت صبغ شعرها فعاد لونه الطبيعي وتركت أدوات التجميل فأصبحت بشرتها أكثر إشراقاً استمرت في مسك القلم حتى أصبحت تكتب أروع الكلمات وأجملها استمرت في الكتابة والإبداع حتى أصبح اسمها مكتوبا على غلاف المجلات في خضم ذلك لم تعد تهتم بأنباء زوجها ولم تعد تبالي لكن عندما عاد زوجها وجد امرأة أخرى.
الحبكة:- قامت على أحداث مترابطة متلاحمة حتى بلغت الذروة عندما بدأ التفكير والشك يحطّمُ أعصاب تلك المرأة الجميلة فنست جلسات الاهتمام ببشرتها وتدليك جسدها واسترخائها إلى الاهتمام بالقلم والعلم ونور الكتابة وجمال الروح والعقل فضلا عن جمال المظهر.
الشخصيات:- (شخصية المرأة الجميلة) وهي المحور الرئيسي في القصة (الزوج الذكي الغني - والبنتان الجميلتان ) وهناك شخصيات ثانوية وهي (المدلكة - المربية الفاضلة - المضيفة - صبية الحي).