|
رد: شيكو على المسن محاضرتا القصة والمقالة نزلتها د.منى الغامدي
الزمان والمكان:- استخدمت الكتابة الزمان في القصة ألا وهو الليل في (تزيل آثار التزين ليلاً)كذلك (الواحدة ليلاً والعاشرة صباحاً)،المكان مثل (مطعم في باريس) وكذلك (فندق في سنغافورة) استخدمت الكاتبة طريقة التمثيل في الشخصيات أكثر من طريقه التحليل.
الصراع :- عشنا في تلك القصة مع صراع تلك المرأة الجميلة أولاً بالمحافظة على نفسها واهتمامها بعدم ترهل تلك البشرة كذلك في صراع من نوع آخر وهو حيرتها وشكها وقلقها وخوفها من أمر زوجها وتلك المضيفة، وقوفها أمام عقلها وقلبها وعواطفها ومشاعرها وترجيح العلم والكتابة على اهتماماتها السابقة.
الحل أو لحظة التنوير :الحل في القصة بدا من هنا (حركت عينيها )(أزالت الثقل من أجفانها بحثت عن كتاب لتقرأه )
اللغة:- بشكل عام في القصة واضحة والألفاظ بسيطة واقعية واللفظ كان مناسباً تماماً للمعنى و موافق للشخصيات.
في تلك القصة لم تعتمد القصة على أسلوب الحوار بل كان ذلك نادراً في حوار تلك المرأة لنفسها فقط فقد كان داخلياً القصة هنا واقية من واقع مجتمعنا كانت نهاياتها واقعية فقد أدركت تلك المرأة أن هناك جمال أهملته وهو جمال العقل والروح وغذائه هو العلم وهو نور للإنسان في كل زمان ومكان.
|