في شخصية (أزرق اليمامة).
الحوار:- برز واضح بين الشخصيات ففي بداية الرواية دار حوار بين أبو مصعب وأبو الوليد واعتمد الكاتب على الحوار بشكل قوي في الرواية.
الصراع:- كان هناك صراع داخلي في نفس الشخصية، وخارجي مع الروس
الوصف:- حرص الكاتب على دقة الوصف والتصوير واعتمد عليه بشكل رئيسي في الرواية فقد وصف الأماكن وبعض مظاهر الشخصيات ووصف الطبيعة وصفاً رائعاً تشعر فيه بالحس الأدبي للكاتب كوصفه لنزول الثلج وكيف ضمته الأرض وحضنته.
الحدث :-
الرواية أحداثها كثيرة وشيقة وترتكز على حدثان مهمان :
الأول :- سحب معلومات من الجنرال بيكون خور تشوف عن موقع إقامة عناصر الموساد الروسية .
والحدث الآخر:-قصة استشهاد المجاهد سالم وإحساسه الشديد بقرب شهادته
وكيف أثرت وفاته على المجاهدين.
وقصة استشهادالقائد خطاب وهي مسألة خداع وترصد لأنه قتل بمؤامرة.
الأحداث تعتبر متسلسلة منطقياً.
العقدة للرواية :- توجه الشاحنات الحربية الروسية عند المجاهدين واندفاع الشباب عند مقصدهم برش الرشاشات عليهم وطلب القائد عبد الرحمن بإيقاف إطلاق النار وطلب من الجنرال أن يسلم نفسه وتوجه المجاهد سالم لتسليم الجنرال إلا وان الجنرال اخرج مسدسه وقتل سالم وكان سالم في اللحظات الأخيرة يخنق الجنرال بالذي تبقى منه من عزم وقوة وخنقه.
الحل: - تمكن سالم من شنق الجنرال ووصل إلى أعظم مرتبة وهي الشهادة.
الزمان:- برز اهتمامه بالتحديد الزماني فهو يذكر الساعة وبعض الأيام والأوقات.
المكان :- وبرز أيضاً اهتمامه بذكر الأماكن كالشيشان وروسيا ووصفها أيضاً (غورزني منطقة جبلية).
الحبكة: - بالفعل الرواية مترابطة ببعضها برابط السببية مسلسلة فيها التسلسل المنطقي .
لحظة التنوير:- وهي الكشف عن المغزى الحقيقي للرواية (خيول الشوق) فخيول المجاهدين تنطلق للجهاد متشوقة للوصول إلى الذات العليا بخلاف الخيول التي تتسابق من أجل الوصول إلى الكؤوس الذهبية فالمغزى الحقيقي للرواية : وصول المجاهدين إلى مرتبة الشهادة وهذا هو معنى (خيول الشوق) وهي شوق المجاهدين للوصول إلى الشهادة .