المغزى من الرواية:- على الرغم من الصعوبات واجتياز المهمات وإقامة الخطط الجهادية و الصراع النفسي الذي يمر به المجاهدون (الصراع بين شوق الأحبة و الشوق إلى رفع راية الإسلام)
إلا وإن الغلبة للشوق الأول والأخير وهو الوصول إلى مرتبة الشهادة.
سادساً.الفرق بين القصة والمسرحية:
تكمن بعض الفروق بين الفنين في:
· أن القصة من بدايتها إلى نهايتها حكاية تحكى، أما المسرحية الممثلة فتعتمد على التطبيق الفعلي عن طريق التمثيل والحوار.
· أن المسرحية سبيلها المشاهدة والسماع معا، أي مشاهدة جمهور النظارة وسماعهم لما يمثل ويسمع ، أما القصة فإنها تعتمد على القراءة أو السماع، القراءة للرواية المكتوبة أو السماع من القاص الذي يحكي.
· أن الأساطير والخرافات والمبالغات يمكن أن يكون لها نصيب كبير في الفن القصصي، أما المسرحية فلا نصيب فيها لا للخرافات ولا للأساطير لأنها محدودة بحدود الزمان والمكان.
· بروز شخصية الكاتب في القصة وتواريها تماما في المسرحية، فالذي يظهر على المسرح هو مشاهدة آثار الكاتب وفكره.
· خصوصية فن المسرح تجعله أكثر تأثيرا في الجمهور من فن القصة لأنه في المسرحية يرى بعينه ويسمع بأذنه ويفكر بعقله وينصت بوجدانه في وقت واحد وغالبا بمقادير متساوية، أما القصة فإنها تخاطب في الإنسان خياله أولا ثم عقله و وجدانه وحواسه بمقادير أقل، وليس من رأى وعاين كمن سمع فقط، أو قرأ فقط .