عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 6- 7   #38
الوردة المخملية
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية الوردة المخملية
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 39433
تاريخ التسجيل: Fri Oct 2009
العمر: 35
المشاركات: 3,524
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 3842
مؤشر المستوى: 105
الوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الاداب بالدمام
الدراسة: انتساب
التخصص: اللغة العربية
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
الوردة المخملية غير متواجد حالياً
رد: شيكو على المسن محاضرتا القصة والمقالة نزلتها د.منى الغامدي

- السجع والجناس، ويكمن في: (نهر- شجر- طير)، (بديع - ربيع)، (إهمال – أعطال).
- أسلوب تأكيد الذم بما يشبه المدح في قولها "فليس هناك نهر ولا شجر ولا طير، ولكن هناك مقاعد تالفة ونوافذ لا تغلق وفتحات تكييفمخلوعة" فمن يقرأ أو يسمع كلمة "ولكن" يتبادر إلى ذهنه أنه قد يكون هناك شيء جميل في تلك القاعة يعوّض عن النهر والشجر و الطير في الطبيعة وإذا به يقرأ "مقاعد تالفة ونوافذ لا تغلق وفتحات تكييف مخلوعة".
- أساليب نفي واستثناء واستفهام وتعجب، مثال النفي "وإن كان تأملا لا يجلب السرور إلى النفس".
- "حفيف الورق" عبارة وفقت الكاتبة في اختيارها؛ لأنها دلّلت على الصمت والسكون والهدوء الذي يخيّم على هذه القاعة. أما "مضخة التكييف" ففيها إشارة إلى مصدر صوت جعلت القارئ يخمن طبيعة هذا الصوت.
- "قاعة لا ينطق فيها إلا الصمت حفيف الورق ومضخة التكييف" أسلوب قصر وحصر، والكاتبة هنا شبهت الصمت بالإنسان الذي ينطق على سبيل الاستعارة المكنية التشخيصية، وفي هذه الصورة تناقض معبر ومجسد للمعنى الذي هو السكون المخيم على هذه القاعة.

ونجد لديها اقتباساً في قولها "بذلك الهجير الذي يشويالوجوه" وهو مقتبس من قوله تعالى: (وإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالمُهْلِ يَشْوي الوُجُوه)، الكهف، آية 29.
ولم يخلُ المقال من جمل إيحائية جميلة تثير الكثير من المعاني والأفكار كالعبارة الأخيرة "ماذا لو شد البرغي الأول في وقته.. تلك كانت مجرد لحظات تأمل من نوع آخر".
كما تميل الكاتبة إلى استخدام الألفاظ الرشيقة التي تضيف للمعنى عمقاً مثل قولها "ولكنها غير صالحة للاستخدام فصارت مجرد عبء يضيق به المكان".
ويبدو في المقال انشغال فكر الكاتبة بمكان عملها، وكان من الأولى والأكثر نفعاً أن يكون المقال تحليلياً يحتوي على أرقام وإحصاءات ليضع المشكلة بارزةً أمام المسؤولين بموضوعية وحيادية وهذا سيخلص الكاتبة من ذاتيتها في مثل تلك الموضوعات التي تحتاج إلى التجمع والتوحد لتأتي الأفكار ثمارها.
ومن خلال هذا المقال نجد أن الكاتبة تنضم لقافلة المثقفين والأدباء الذين يعبرون عن قضايا واقعهم المعيش سعياً لدفعه إلى التقدم، كما تكشف المقالة عن شخصية الكاتبة المتتبعة لنواحي الخلل فيما يحيط بها محاولةً دفع مجتمعها إلى الإمام ولفت النظر إلى السلبيات فهي شخصية ناقدة.
ونحن نتفق مع الكاتبة في آرائها النقدية الهادفة البناءة، لكن لا نحبذ لغة السخرية اللاذعة التي قد تثير بعض النفوس وتُفقد الكتابة الرؤية الحيادية المنشودة.




المقالة الثانية: "قصة وغصة"
  رد مع اقتباس