عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 6- 7   #44
الوردة المخملية
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية الوردة المخملية
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 39433
تاريخ التسجيل: Fri Oct 2009
العمر: 35
المشاركات: 3,524
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 3842
مؤشر المستوى: 105
الوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الاداب بالدمام
الدراسة: انتساب
التخصص: اللغة العربية
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
الوردة المخملية غير متواجد حالياً
رد: شيكو على المسن محاضرتا القصة والمقالة نزلتها د.منى الغامدي

التعليق العام:
تدور المقالة حول فكرة واحدة تجلّت في النص، وهي يقظة الإنسان على حقيقة الحياة المؤلمة بعد الطفولة الهانئة الهادئة.
نوع المقالة: ذاتية، تتركز فيها مشاعر الكاتبة بشكل كبير مختلطة مع ما يدور في المجتمع من أحداث عايشتها وإن كانت لا تخصها ولكنها عايشتها بأسلوب أدبي مؤثر.
وقد يتساءل القارئ: لماذا بدأت الكاتبة في عنوان المقالة بكلمة "قصة" قبل كلمة "غصة" ولم تجعل عنوان مقالتها "غصة وقصة"؟ وهو انتقاء يتميز بالدقة ويرمز إلى أن بداية حياتنا وهي مرحلة الطفولة عادةً ما تكون هانئة سعيدة لا يشوبها هم ولا حزَن، أما عندما نكبر تتحول الأحداث إلى هموم نغص بها، ونحن كما نعلم أن مرحلة الطفولة تسبق مرحلة النضج والرشد فلذلك بدأت الكاتبة عنوان مقالتها بقصة قبل غصة.
نلاحظ أن عموم المقالة توحي بحالة نفسية كئيبة بائسة يائسة؛ فالكاتبة لم تتعرض لأنماط أخرى من البشر ذوي الشخصيات السوية والطبيعية والمحبوبة، وصورت الصداقة بأجشع صورها وهي صداقة المصلحة متغاضيةً عن الصداقات الخالصة فكأن جميع البشر يتصفون بالغدر والخيانة. وهذا عائد إلى طبيعة المقالة التي تعالج حالة من اليأس المخيمة على النفس البشرية بعد تعرضها لموقف سلبي يغير نظرتها للأشياء فتصبح الدنيا سوداء والأصدقاء أعداء والقصص كلها ذات نهايات كئيبة ويغدو النوم عذاباً لا يطاق وضحكات الناس كذب وإغراء ويصبح الصدق سذاجة وغفلة، فتهيج النفس وتصارع نفسها لماذا يحدث كل هذا؟ وكيف؟! وذلك راجع كله إلى إبداع الكاتبة في تصوير تلك الحالة بأدق الصور والألفاظ فكأن القارئ هو الذي يعاني ويعيش هذه الحالة ويغدو خيال الكاتب ماثلاً أمام القارئ يراه ويحسّه ويعيشه.







المقالة الثالثة: "فنجال مُرّ"


د. أمل الطعيمي
الإثنين 1423-08-22 هـ2002-10-28 م

جلست متراخية على مقعد أحد المقاهي، وبدأت تتصفح كتابا بيدها.. مرت لحظات قبل ان يصل اليها النادل ويسألها ماذا تريد ان تشرب.. في تلك اللحظات القصيرة نسيت كتابها المفتوح واخذت تقرأ في مجموعات الكتب المتنقلة حولها وفي
  رد مع اقتباس