عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 6- 7   #52
الوردة المخملية
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية الوردة المخملية
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 39433
تاريخ التسجيل: Fri Oct 2009
العمر: 35
المشاركات: 3,524
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 3842
مؤشر المستوى: 105
الوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الاداب بالدمام
الدراسة: انتساب
التخصص: اللغة العربية
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
الوردة المخملية غير متواجد حالياً
رد: شيكو على المسن محاضرتا القصة والمقالة نزلتها د.منى الغامدي

المقالة وصفية تأملية، وقد نجحت الكاتبة في إيصال ما تريد بأسلوب سهل، وبصور جزئية شكّلت لنا في النهاية صورة واحدة تريد الكاتبة توضيحها، واعتمدت في ذلك على الإيجاز، التسلسل في الأحداث، التخصيص ومن ثم التعميم، المقارنات، المزاوجة بين الأساليب الخبرية والإنشائية واللجوء إلى أسماء الافعال عندما تتأوه للتعبير عن الألم والحسرة في بعض الأحيان.
ونزعة الكاتبة في هذا المقال نقدية اجتماعية، فهي تتناول أصنافاً من المجتمع بشكل نقدي مثيرة تساؤلات لما نراه من تقلبات وتغيرات ومشكلات في هذا المجتمع، من دون ترصّد للحدث بشكل مفصّل، فهو مجرد رؤوس أقلام لتلك المشكلات ومن ثم تترك للقراء مجال التأمّل فيما ترمي إليه.
أما عن لغة المقالة فهي تقوم على السهولة والبساطة والوضوح، وهو الأصل في لغة المقالة الصحفية، أي أن تكون بلغة الحياة العامة، ولا يعني ذلك أن تكون لغته هي العامية بل يجب أن تكون فصيحة ولكنها لغة المواطن العادي أي لغة يفهمها جميع القرّاء مهما اختلفت مستوياتهم التعليمية أو الثقافية أو الاجتماعية.
وقد تنوعت طرائق العرض: فالأماكن تحتوي على أشخاص مختلفين، وحوارات متعددة سُلط عليها الضوء، وتجربة ذاتية تعايش واقع يومي متكرر، كانت بمثابة منافذ لرؤية المشكلة بطريقة أوسع. وقد اتضح العنصر المكاني في هذه المقالة باختيار المقهى لمكان العرض، من ثم المصلى ومن ثم مقهى عائلي آخر. وباختيار شخصية أساسية تراقب الحدث من بعيد ومن حولها مجموعة من الشخصيات الفرعية المساعدة على إيصال الفكرة.
أما عن منهج المقالة فهو "يقوم على التحليل الذي لا يقتصر فقط على تفسير أحداث الماضي أو شرح الوقائع الحاضرة وإنما يربط بين الاثنين ليستنتج أحداث المستقبل، وقد لعب المقال التحليلي دوراً متميزاً في تاريخ الصحافة العربية بل إن تاريخ الصحافة العربية هو في واقع الأمر تاريخ كُتاب المقال التحليلي منذ رفاعة رافع الطهطاوي، وأحمد فارس الشدياق في النصف الأول من القرن التاسع عشر وحتى محمد حسين هيكل وأحمد بهاء الدين في النصف الثاني من القرن العشرين وبين الفترتين برزت عشرات الأسماء اللامعة في كتابة المقال التحليلي في الصحافة العربية. من أمثال محمد عبده وعبد الله النديم وأديب أسحق ورشيد رضا ومصطفى كامل وطه حسين والعقاد" (9).
أما التدرج في الأفكار فتنتقل الكاتبة في المقالة "من موقف إلى موقف بصورة خفية غير مباشرة وتسلسل الكاتبة في الأفكار بشكل متدرج لا يضايق القارئ أو يصرف انتباهه بل يدفعه إلى المواصلة في القراءة" (10) فهي بهذه الانتقالات تنقل القارئ ذهنياً بين أجزاء المقالة وقد تشير أحياناً إلى تغير الموقف أو إلى تناقض قادم في الطريق، فالانتقالات والمواقف منسجمة وتعطي انسيابية بين فقرات المقالة.



* المراجع:
1. الأدب الحديث في ضوء المذاهب الأدبية والنقدية.ت: د.علي علي مصطفى صبح.
2. أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك ت:الأمام ابن هشام الأنصاري المصري.
3. الموقع الإلكتروني"مكتبة البحث والبحوث" قسم الشخصيات.
4. الموقع الإلكتروني"منتديات عناقيد الأدب" قسم العامية وأثرها على الفصحى.
5. الموقع الإلكتروني "لصحيفة الفداء السورية" مقالة للكاتب د.راتب سكر بعنوان اللغة العربية ومشكلة العامية.
6. المقابلة الشخصية التي أجرتها طالبات قسم اللغة العربية بكلية الآداب - جامعة الدمام للكاتبة د. أمل الطعيمي.
7. الموقع الإلكتروني "ويكيبيديا الموسوعة الحرة".
  رد مع اقتباس