يبدوا أن جواب سبب نقض المعاهدة مع اليهود هو فعلاً لأن اليهود استهانو بانتصار المسملين، فهاهم بنو قينقاع رفعوا مستوى العداء جدًا بعد انتصار المسلمين على المشركين في موقعة بدر، حتى وقفوا يصرِّحون لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم راغبون في حربه، غير خائفين من لقائه عسكريًا. لقد قالوا له، والحقد يأكل قلوبهم لانتصاره صلى الله عليه وسلم على قريش: "يَا مُحَمَّدُ لَا يَغُرَّنَّكَ مِنْ نَفْسِكَ أَنَّكَ قَتَلْتَ نَفَرًا مِنْ قُرَيْشٍ كَانُوا أَغْمَارًا لَا يَعْرِفُونَ الْقِتَالَ، إِنَّكَ لَوْ قَاتَلْتَنَا لَعَرَفْتَ أَنَّا نَحْنُ النَّاسُ وَأَنَّكَ لَمْ تَلْقَ مِثْلَنَا".