المرحلة الأولى
بدأت في القرن الماضي و الذي شهد كساداً اقتصادياً و حرباً عالمية ثانية و سادت في هذه الفترة الدراسات الميدانية لقياس تأثير الدعاية بشكل عام , و كذلك تأثير وسائل الإعلام
الجديدة في ذلك الوقت مثل الراديو و السينما وتم استخدام وسائل الإعلام في هذه المرحلة للتوجيه و لتحقيق أهداف المجتمع.
- لم تكن البحوث في تلك المرحلة قائمة على التحليل العلمي بل كانت قائمة على الملاحظات الإمبيريقية
المرحلة الثانية (منتصف القرن العشرين :
الاهتمام بدراسة وظائف الاعلام كما اهتمت دراسات علم الاجتماع الإعلامي بالدراسات المقارنة بين خصائص وسائل الإعلام المختلفة من حيث المزايا
و العيوب
- من الموضوعات الأساسية التي أهتم بها الباحثون في علم الاجتماع الإعلامي في هذه المرحلة التأثير الاتصالي ,
و جماهير المتلقين و مضمون الرسائل
- و بُذلت الكثير من الجهود لدراسة العلاقة بين عمليات الاتصال و العمليات الاجتماعية و الدور الاجتماعي للإعلام
- وفي تلك المرحلة تم تطبيق مناهج البحث العلمي في دراسة قضايا معينة ترتبط بتأثير وسائل الاتصال الجماهيري و فاعليته
المرحلة الثالثة (أوخر القرن العشرين) :
الاهتمام بدراسة تأثير وسائل الاتصال بشكل عام و الصحافة و التلفزيون بشكل خاص
- الاهتمام بنقد المناهج المستخدمة في الدراسات في المرحلة السابقة
- ظهور عدة دراسات وصفية استخدمت وسائل التحليل الوظيفي في تحليل طبيعة و دور
وسائل الإعلام و الاتصال و تأثيرها على الفرد و المجتمع .
المرحلة الرابعة:
وهي تمثل المرحلة التي بدأت مع نهاية القرن الماضي ومن أهم سمات هذه المرحلة :
- ارتبطت بظهور النظام العالمي الجديد و انهيار الاتحاد السوفيتي
- ظهور فكرة العولمة و القرية الكونية
- حدوث تطور تكنولوجي هائل في وسائل الإعلام و وسائل الاتصال
كما تناولت الدراسات تأثير وسائل الإعلام في نشر الثقافة الاستهلاكية