الظّهور والتّقدير في جميع الحركات، وليسَ مختصًّا بالضّمة فقط.الحركات في العربيّة نوعان: إمّا ظاهرة، وإمّا مُقدّرة.أمّا الظّاهرة: وهيَ التي يظهَرُ إعرابها على آخرِ الكلمة، مثل: شَكَرَ مُحمّدٌ خالدًا.فالفعل (شكر) مبنيٌّ على الفتحِ الظّاهر،*والفاعل (محمّد) مرفوع وعلامة رفعه الضمّة الظاهِرة،*والمفعول (خالدًا) منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.وأمّا المقدّرة: فهي التي يمتنع ظهورُها لمانع، وموانع ظهور الحركات هي:1- الثِّقَل. (إذا كان آخر الكلمةِ واوًا أو ياءً)مثل:*أدعو: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمّة المقدّرة على الواو، منع من ظهورها الثِّقَل.أنادي: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمّة المقدّرة على الياء، منع من ظهورها الثِّقَل.2- التّعذُّر. (إذا كانَ آخر الكلمة ألفًا)مثل: شكر موسى عيسى.موسى: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمّة المقدّرة على الألف، منع من ظهورها التّعذُّر.عيسى: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المُقدّرة على الألف، منع من ظهورها التّعذُّر.3- الاشتغال.مثل: شكَرَ أخي صديقي.أخِي: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمّة المقدّرة على الخاء، منع من ظهورها اشتغال المحلّ بالحركة المناسبة للياء، وهو مضاف.وياء المتكلّم ضمير متّصل مبني في محلّ جرّ مضاف إليه.صديقي: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المُقدّرة على القاف، منع من ظهورها اشتغال المحلّ بالحركة المناسبة للياء، وهو مضاف.وياء المتكلّم ضمير متّصل مبني في محلّ جرّ مضاف إليه.ومثل قوله -تعالى-: { خُذِ العفوَ }.خُذ: فعل ماضِ مبنيّ على السّكون المقدّر، منع من ظهوره اشتغال المحلّ بالكسرِ العارِض؛ منعًا لالتقاءِ السّاكنين.وهناكَ موانعٌ أخرى إن احتجتها فستجد مبتغاك في كتب النّحو المتخصّصة.