أن نكون مثاليين هو أمرٌ حميد ، لأننا ننقل الصوره المُثلى التي يجب أن نكون عليها كَ شعوب مُسلمه بُعِث فيها نبي ليُتمم مكارم الأخلاق ويُثبِت قواعدها وأُسسها ،، هذة المكارم أتى بها النبي عليه الصلاة والسلام وأخذها من بعده صحابته ومن تبعهم بإحسانٍ ( الى يوم الدين ) ..
ولكن أن نكون وقحين مُجاهرين بالوقاحه ونحسبها من الصدق فَ تلك هي السذاجه بعينها والحماقه بكل معانيها .. !
( وإذا بُليتم فأستتِروا )