|
أفتونا في الملخصات ، أيها أقل الصفحات عدداً وأقومها رشدا
أسعدتم مساء أيها الزملاء والزميلات
في بداية كل ترم جديد أعد نفسي بأن أكون مجداً مجتهداً لا أضيع دقيقة في غير المذاكرة ، ومن الحماس أفكر في أن أذهب إلى الأحوال المدنية لأغير اسمي إلى (مصطفى) من شدة العزيمة . ولكن ما إن يمر الأسبوع الأول إلا وقد تلاشت تلك الوعود لنفسي فأعود إلى الكسل والراحة ومراقبة السيارات التي تمر من أمام منزلنا وأنا أجلس على (عتبة) الباب أشرب (الحمضيات) وأحفظ أرقام اللوحات ، وأعدل طاقيتي التي لا تغطي إلا نصف رأسي وهكذا يمر المستوى الدراسي حتى آخر لحظاته دون فائدة .
بودي أن أثرثر كثيراً وأن أكتب حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً . أريد أن أشتم الأساتذة الذين لا يكررون أسئلة المستويات السابقة ، والطلاب الذين يسألون كل أستاذ ( هل ستعيد أسئلة المستوى السابق ؟ ) أريد أن أشتم وأسخط ، ولكني مسكين وسني يؤلمني . اليوم هو الرابع وألم سني لا يختفي ولا يريد أن يزول . زرت عدداً من الأطباء الذين مارسوا مهنة السباكة في أسناني حتى زاد الألم وتفاقمت المشكلة ، لم أستطع النوم ، وآخر ما فعلته هو أنني مررت بمستوصف قريب واضطررت إلى تلقي حقنة (فولتارين) مسكنة ليهدأ الألم .. أكتب لكم الآن وأنا تحت تأثير المسكن ولا أدري متى يزول تأثيره
أريد منكم أيها الأصدقاء أن تزودوني بملخصات ميسرة لمادتي المبادئ والنظم ، حتى أقرأ ما أستطيعه منهما ما دمت تحت تأثير المسكن ؛ قبل أن ينتهي المفعول وأعود لمناطحة جدار غرفتي ما تبقى من اليوم ..
أتمنى لكم جميعا التوفيق والنجاح
|