عرض مشاركة واحدة
قديم 2014- 5- 10   #58
دباسه
أكـاديـمـي فـضـي
 
الصورة الرمزية دباسه
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 186481
تاريخ التسجيل: Sat May 2014
المشاركات: 539
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 12752
مؤشر المستوى: 65
دباسه has a reputation beyond reputeدباسه has a reputation beyond reputeدباسه has a reputation beyond reputeدباسه has a reputation beyond reputeدباسه has a reputation beyond reputeدباسه has a reputation beyond reputeدباسه has a reputation beyond reputeدباسه has a reputation beyond reputeدباسه has a reputation beyond reputeدباسه has a reputation beyond reputeدباسه has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: دراسات اسلاميه
الدراسة: انتساب
التخصص: دراسات اسلاميه
المستوى: المستوى السابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
دباسه غير متواجد حالياً
رد: لنضع هنا كل مايخص تاريخ التشريــــــع....

تُؤخذ أصول مذهب أبي حنيفة -رحمه الله- من قوله عن نفسه: "إني آخذ بكتاب الله إذا وجدْتُه. فإن لم أجدْه فيه أخذتُ بِسُنّة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، والآثار الصِّحاح عنه التي فشَت في أيدي الثِّقات. فإنْ لم أجِد في كتاب الله ولا سُنّة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، أخذتُ بقول أصحابه مَن شئت، وأدَع قولَ مَن شئت، ثم لا أخرج عن قولهم إلى قول غيْرهم. فإنِ انتهى الأمر إلى إبراهيم، والشعبي، وابن المسيِّب -وعدّد منهم رجالاً-، فلي أنْ أجتهد كما اجتهدوا".


ولذلك فنقول: إنّ أصول مذهبه هي:


1- القرآن الكريم.


2- السُّنّة المتواترة والمشهورة، وأمّا الآحاد فإنما يعمل به بشروط أربعة:


الشرط الأول: أنْ لا يُخالف راويه، فإن خالَفَه فالعمل بما رأى لا بما روى.


الشرط الثاني: وأنْ لا يكون الخبر فيما تعمّ به البلوى، فإنّ عموم البلوى يوجب اشتهاره، أو تواتره؛ فإذا روي آحاداً فإنّ ذلك علّة قادحة عنده.


الشرط الثالث: أنْ لا يُخالف القياس.


الشرط الرابع: وأنْ يكون راويه فقيهاً.


وقد قلّ الأخْذ بالأحاديث والاستدلال بها عند أبي حنيفة، في حين أنّ الأخذ بالقياس والرأي قد كثُر جداً عنده، وترجع أسباب هذا الأمر إلى:


أولاً: مزيد حرْص منه واحتياط، حتى لا يعتمد في الحديث إلاّ على ما صحّ.


ثانياً: أنّ الظروف السياسية والاجتماعية والدِّينية التي سادت منطقة العراق بعامّة، والكوفة بخاصّة، أدَّت إلى كثرة الأحاديث الموضوعة من قِبل أهل الأهواء وأصحاب النِّحل المختلفة من خوارج وشيعة.


ثالثاً: قِلّة رواية الحديث عند أهل العراق.


كل هذه الأسباب أدّت إلى أن يتشدَّد أبو حنيفة في قبول ما يَصِله من أحاديث، ويضَع من الشروط القاسية ما يضْمن -في نظره- صحَّة ما يعتمده مِن حديث، وصحَّة نِسبته إلى الرسول -صلى الله عليه وسلم-.


3- الإجماع.


4- أقوال الصحابة.


5- القياس بمعناه الأعمّ، ليشمَل: الاستحسان والعُرف.





منقووووووووووووووووووووووول