الموضوع: المستوى الثامن مراجعة تاريخ الشعوب الإسلامية في آسيا
عرض مشاركة واحدة
قديم 2014- 5- 10   #41
متفائل بالخير
أكـاديـمـي فـضـي
 
الصورة الرمزية متفائل بالخير
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 68491
تاريخ التسجيل: Sun Jan 2011
المشاركات: 572
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 128
مؤشر المستوى: 67
متفائل بالخير will become famous soon enoughمتفائل بالخير will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الآداب بالأحساء
الدراسة: انتساب
التخصص: تاريخ
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
متفائل بالخير غير متواجد حالياً
رد: مراجعة تاريخ الشعوب الإسلامية في آسيا

ناقش محاربه المسلمين في اندونيسا
مشكلة التنصير و محاربة المسلمين في إندونيسيا
- إن أهم المشاكل التي تعاني منها إندونيسيا اليوم هي مشكلة التنصير، إذ أصبحت من المناطق التي شملها التنصير بشدة.
- لقد اجتمع المبشرون، و وضعوا خطة عملهم في مؤتمرهم التبشيري في مدينة ”مالانج“ الإندونيسية عام 1967م.، و قرروا أنه يجب الانتهاء من تنصير مدينة جاوة التي يبلغ عدد سكانها 65 مليوناً، و ذلك خلال 60 عاماً بكل السبل و الوسائل، و لو عن طريق شراء المسلمين بالمال في هذه الجزيرة الفقيرة.
- ذهب المبشرون إلى أبعد من ذلك، فوضعوا خطة سموها“ عملية الاستئصال“، و تعني أن تصبح إندونيسيا كلها نصرانية بحلول
عام 2029م.، وحشدوا لذلك آلاف المنصرين، و زودوا المؤسسات التنصيرية بالمعدات و الأموال اللازمة.
- تمتلك مؤسسات التنصير في إندونيسيا عدداً من السفن و الطائرات العمودية للتنقل بين الجزر الإندونيسية، كما تمتلك عدداً من دور النشر و المطابع الحديثة التي تقوم بطباعة كتب الأطفال و القصص المصورة و الإنجيل، و توزيعها مجاناً.
- فضلاً عن المكتبات العامة و شبكة اتصالات لا سلكية حديثة، و وسائل إعلام من صحف و مجلات و إذاعات و تليفزيونات محلية في شتى أنحاء البلاد.

- كما تمتلك تلك المؤسسات التنصيرية في إندونيسيا عشرات المعاهد و الجامعات، و المستشفيات الكبرى و المتنقلة، و تكفي الإشارة إلى أن مؤسسة تنصيرية واحدة تمتلك 180 مستشفى، و 129 مستوصفاً للولادة، و 345 صيدلية و 45 عيادة متنقلة.
- كما أن مجلس الكنائس العالمي و الفاتيكان يسهمان بطريقة مباشرة في أعمال التنصير في إندونيسيا، تحت شعار ” من الكنيسة إلى المجتمع“، حيث أنشئوا هيئة مجلس الكنائس للمساهمة في أعمال التنمية في إندونيسيا كمدخل جديد للوصول إلى قطاعات من السكان لا يستطيعون الوصول إليها بالطرق التقليدية.

- من المؤسف إن الحكومات الإندونيسية المتعاقبة تتساهل إزاء هذا التحرك التبشيري التنصيري، في حين أنها تقف في وجه الحركات الإسلامية التي تريد نشر الدعوة الإسلامية في الأرياف و المناطق الداخلية و الإندونيسية، بل و تفتح المجال أمام الإرساليات التبشيرية للوصول إلى تلك المناطق.
- لا بد من وقفة إسلامية موحدة في وجه هذه الحملة التنصيرية التي تستهدف أكبر بلد إسلامي في العالم.