عجلنا بتربية الطفل المعاق سمعيا زادت فرص نجاحها وجدواها خصوصا إذا تم استثمار عاملين مهمين من العوامل البيولوجية في التربية المبكرة؛ وهما أولا: خصوصية كل طور من أطوار النمو الحسي؛ إذ أن مختلف الأجهزة الحسية لا يمكن أن تنمو بالكامل، أو تكتسب كفاءتها الوظيفية في حالة الإصابة السمعية إلا إذا أثيرت بكفاءة وقت نضوجها، ومن ثم فان فترة الإثارة محدودة.
وثانيًا: المرونة الفائقة للمخ الطفولي؛ إذ أن الإمكانات التعويضية أو التنظيمية للمخ تكون في مرحلة الطفولة الأولي أكبر منها في مراحل النمو اللاحقة