|
رد: حِكَآيه عَتِيقَه ... *
مساء الحب أيّها الفرح .. أن حالي لا يسّرك أبداً .. فقلبي الذي كان مليئاً بك .. شطرته عاصفة الحزن .. أصبح نصفين .. نصفاً يحب و الآخر يتألم .. و أنا أكتب إليك هذه الرسالة .. أبعثرها لك مع الريح بعد الواحدة ليلاً .. هل الحب هكذا ؟ أن لقائه كان موجعاً .. موجعاً جداً .. اعتصرت الأوردة قلبي و توقف نبضه لوهلة و كانت الأرض ساكنة لم تتحرك .. و الأثير هادئ .. لم يزر صدري .. أحتبس الدمع بعيني .. وَ لم تبح حنجرتي بصرخة .. شعرت بالضيق .. كل ذلك بمعانقته .. اهتزت أضلعي وَ أحبالي .. كأنما تقول لي بوحي أيتها الحمقاء .. حدّثيه بما يختلج بجوفك .. وَ لكني اكتفيت .. خَرِس عتابي حينما رأيته .. كل تلك الليالي التي مضت بدونه .. لم تكن ! اكتفيت أن أراه وَ يراني .. وَ تأخذ عينيه عيني بالأحضان .. هل هذا هو الحب أيها الفرح ؟! لأني قبل أن اراه لم أكن .. وَ لم أتمنى بعده أن أكون .. إلاّ معه !
|