( المحاضره الثانيه )
* تكامل النظم يعني تواصل المعلومات ( المستقله عن بعضها البعض ) فيما بينها وبإمكانها تبادل المعلومات بشكل سلس
* يعتبر تكامل النظم أساس للمنظمات لتلبية متطلباتها الإداريه
* مستودعات المعلومات الوظيفيه ( وحدات تشغيليه مستقله ومعزوله ) وأنواعها :
1- المستودعات الأفقيه ( Horizontal Silos )
- تنصيف POSDCORB أدى إلى عدد من الوظائف مثل ( التحكم ، الإداره ، الإشراف )
- تقسيم المنظمات إلى أقسام يعكس تجزئة المهام المعقده إلى مهام أبسط تكون إدارتها أسهل من طرف مجموعات من الموظفين يكونون مسؤولين عنها
2- مستودعات المعلومات العموديه ( Vertical Silos )
- قامت المنظمات بتقسيم الأدوار إلى مستويات
- قام المدراء التنفيذيون والرؤساء بتطوير استراتجيات طويلة المدى ( المستوى الإستراتيجي )
ويقوم المدراء في الإدارة الوسطى بالتركيز على حل المشاكل التكتيكيه وسياسات المنظمه
ويقوم مدراء المستوى التشغيلي على العمليات اليوميه للشركه
* مراحل تطور نظم المعلومات في المنظمات :
- تعتبر المجالات الوظيفيه للمنظمه ذات أهمية قصوى لأنها تزود المنظمه بهيكلة تمكّن من تشغيلها بسلاسه فاعليه
- تعتبر نظم المعلومات المبنيه على مستودعات المعلومات غير فعاله وغير دقيقه ومكلفه لأنه يسبّب اختناقات في إنسياب المعلومات ( Bottlenecks ) لكل المستخدمين مما يسبب عدم توفر المعلومات في الوقت الحقيقي
- يوحي تطور نظم المعلومات بأن دورها يكمن دوما في دعم تطور حاجيات المنظمات من المعلومات
* المجالات الوظيفيه في المنظمه ( الإنتاج ، التسويق ، الماليه ، إدارة الموارد البشريه )
* جوانب تكامل النظم :
1- الجانب المنطقي ( Logical )
- يتعلق بتطوير نظم معلومات التي تمكّن من المشاركه في البيانات مع أصحاب المصلحه وتكون حسب الحاجه والترخيص
- تقوم الإداره بتغيير الهياكل التنظيميه و إجراءات العمل و أدوار ومسؤوليات الموظفين
2- الجانب الفيزيائي ( Physical ) :
- يتعلق بتوفير الترابط ( Connectivity ) بين نظم غير متجانسه
- تتطلب إعادة هندسة العمليات BPR تغيير عقليات الموظفين في المنظمه حيث تشجعهم على إنجاز أعمالهم بطرق جديده
* فوائد النظم المتكامله :
- مزيد من الإيرادات وتحقيق النمو
- تسوية المحيط التنافسي
- تعزيز الرؤيه فيما يخص المعلومات
- تحقيق توحيد قياسي أكبر
* حدود ( عيوب ) النظم المتكامله :
- تكاليف عاليه جدا في مرحلة بداية النظام
- صراعات بين مختلف الأقسام بسبب المشاركه في المعلومات
- تحقيق العائد من الإستثمار على المدى الطويل
- تقليص الإبتكار والإستقلال
* خطوات تكامل النظم :
1- تصنيف الموارد
2- الإمتثال والمعايير
3- دعم النظام القديم
4- الأدوات البرمجيه الوسيطه
5- سياسات التوثيق والتفويض
6- الخدمه المركزيه والدعم المركزي المقدم من طرف فريق تقنية المعلومات
7- النسخ الإحتياطي والإسترداد والأمن
8- التوحيد القياسي للمعدات والبرمجيات
* النظم المتكامله لتخطيط موارد المؤسسات + تكامل النظم :
- تعتبر تخطيط موارد المؤسسات نظم متكامله وبرمجيات تطبيقيه ذات وحدات متعدده ( multi - module ) حيث تم تصميمها لخدمة ودعم مختلف المجالات الوظيفيه عبر المنظمه
- تعتبر نظم الـ ERP برمجيات تجاريه لتسهيل جمع وتكامل المعلومات المتعلقه بمختلف المجالات الوظيفيه للمنظمه
- تمكّن نظم الـ ERP المنظمه من توحيد وتعزيز اجراءات العمل بتطبيق أفضل الممارسات في القطاع الصناعي
* دور النظم المتكامله لتخطيط موارد المؤسسات في التكامل المنطقي :
- تتطلب نظم الـ ERP من المنظمات التركيز على اجراءات العمل BP عوض عن المجالات الوظيفيه
- تحتوي نظم الـ ERP على اجراءات عمل متنوعه خاصه بمختلف المجالات الوظيفيه
- تطبق نظم الـ ERP مبدأ أفضل الممارسات في التعامل مع طلبات العملاء من خلال الخطوات :
إدخال الطلب ثم تمرير الطلب عبر مختلف الأقسام ثم توفير المخرجات والتقارير لمختلف الجهات
* دور النظم المتكامله لتخطيط موارد المؤسسات في التكامل الفيزيائي :
- قبل تنفيذ نظم الـ ERP يمكن للمنظمه ترقية أو تنفيذ البرمجيات الوسيطه وكذلك التخلص من المعدات الخاصه نظامها القديم
- يجب تحقيق التكامل على مستوى البيانات والعملاء في معمارية خادم - عميل وعلى مستوى التطبيقات
- ينتج عن التنفيذ الجيد والناجح لنظم الـ ERP تحسين الفعاليه التشغيليه وتحسين اجراءات العمل التي تركز على أهداف المنظمه عوض أهداف مختلف الأقسام