عرض مشاركة واحدة
قديم 2014- 5- 11   #2
ابوسلطان3
أكـاديـمـي فـضـي
 
الصورة الرمزية ابوسلطان3
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 139786
تاريخ التسجيل: Sat Apr 2013
المشاركات: 417
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 855
مؤشر المستوى: 56
ابوسلطان3 will become famous soon enoughابوسلطان3 will become famous soon enoughابوسلطان3 will become famous soon enoughابوسلطان3 will become famous soon enoughابوسلطان3 will become famous soon enoughابوسلطان3 will become famous soon enoughابوسلطان3 will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: طالب
الدراسة: انتساب
التخصص: كلية الاداب
المستوى: المستوى الثالث
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
ابوسلطان3 غير متواجد حالياً
رد: ملخص جغرافياء الصناعه والطاقه --النوماس

افتراضي المحاضرة التمهيدية
المحاضرة التمهيدية
عناصر المحاضرة
•الصناعة وأهميتها ومصادر الطاقة المختلفة
•أهداف المقرر
•محتوى المقرر
•المراجع والمصادر التعليمية
•المراجع والمصادر المساعدة
•توزيع الدرجات

: الصناعة وأهميتها ومصادر الطاقة المختلفة

تعتبر الصناعة من الحرف القديمة التى مارسها الإنسان فى المراحل التاريخية المختلفة ،وهى تهدف الى تحويل مادة أو أكثر إلى مواد جديدة ذات خصائص تختلف فى الشكل أو الطبيعة أو فى مجال الإستخدمات . الأمر الذى يدفع به إلى البحث الدائم عن التطور، وتعتمد الصناعة بصورة أساسية على مصادر الطاقة المختلفة والتى تتسم بتنوعها والتى كانت فى بدايتها تعتمد على الطاقة البشرية ، ثم بدء الإنسان بعد ذلك فى البحث عن مصادر أخرى للطاقة ، ولن يتوقف الإنسان عن البحث عن مصادر أخرى للطاقة ، يستعيض بها عن الزيادة الكبيرة فى الاستهلاك .

اهداف المقرر
• التعريف بماهية الجغرافيا الصناعية وعلاقتها بالعلوم الأخرى.
• التعريف بمناهج الدراسة فى جغرافية الصناعة لتكون عونا فى إعداد المشاريع البحثية .
• التعرف على مكانة الصناعة بين الأنشطة الاقتصادية الأخرى.
• تحليل الاختلافات المكانية للصناعة من خلال عوامل التوطن .
• التعرف على مصادر الطاقة المختلفة وتوزيعها الجغرافى والعوامل المؤثرة فيها.
محتوى المقرر
•يتضمن المحتوى العلمى تحديد مفهوم جغرافية الصناعة (تعريفها وتطورها ، وظيفتها ،أنواعها والاتجاهات الحديثة فى دراستها).
•طرق قياس حجم الصناعة .
•دراسة عوامل التوطن الصناعى ونظريات الموقع الصناعى.
•يحتوى المقرر أيضا على دراسة لأنماط الصناعة المختلفة سواء كانت الاستخراجية أو التحويلية .
•دراسة لبعض نماذج الأقاليم الصناعية فى العالم .
•دراسة مستقبل الصناعة فى المملكة العربية السعودية .
•دراسة مصادر الطاقة المختلفة والعوامل المؤثرة فيها.
المراجع والمصادر التعليمية
•د. أحمد حبيب رسول (1985)جغرافية الصناعة ، دار النهضة للطباعة ، بيروت ، 1985.
•محمد خميس الزوكة (1988) جغرافية المعادن والصناعة ، دار المعرفة الجامعية ، الاسكندرية .
•منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول ، تقارير الأمين العام ، الكويت.
•المواقع الالكترونية : موقع وزارة الصناعة فى المملكة العربية السعودية ، مجلة جغرافية الصناعة :



اضرة الاولى
أسم المقرر:
جغرافية الصناعة والطاقة
د.محمد عبده بدرالدين
المحاضرة الأولى
عناصر المحاضرة
• مدخل إلى جغرافية الصناعة والتعدين
يرتبط النشاط الصناعى فى العالم بالمناطق التى تنتج المواد الأولية اللازمة للصناعة كالوقود والمواد الخام مثل ارتباط صناعة البتر وكيماويات بالمملكة العربية السعودية لغناها بالبترول ، كما ترتبط أيضا بوجود السوق وطرق المواصلات والأيدي العاملة المدربة على غير ذلك . وارتباط الصناعة بالمواد الأولية يتمثل فى الواقع فى الصناعات الاستخراجية بينما الصناعات التحويلية كصناعة المنسوجات مثلا ليس من الضرورى أن ترتبط بالمادة الخام ، ومثال ذلك تقدم صناعة المنسوجات القطنية فى إنجلترا على الرغم من أنها لاتنتج القطن على الإطلاق.
تعد الصناعة من الأنشطة الرئيسية التى يمارسها الإنسان ، وترتبط بالصناعة العديد من الحرف التى تنتج مواد أولية لازمة للمصانع ، فهى تمد الإنسان بالغذاء والمأوى والملبس والكماليات سواء أكان الإنسان بدائياً أو متقدماً فهو فى حاجة للصناعة ، ويقاس مدى تقدم الدول بمدى تقدمها فى الصناعة.
وتهتم الجغرافيا بالصناعة التحويلية التى تشمل كل الأنشطة التى تحدث تغييراً فى المادة الخام وتحولها إلى منتجات مفيدة.
وقد ساعد التقدم فى تكنولوجيا الطاقة على قيام صناعات جديدة سواء فى النوع والحجم ، وارتبط هذا بالتطور فى أجهزة الاتصال والسفن العملاقة ، ووسائل الطيران ، وكل مايتعلق بالصناعة.
مجال جغرافية الصناعة
تعد جغرافية الصناعة فرع من فروع الجغرافيا الاقتصادية ، وتهتم جغرافية الصناعة بتوزيعها الجغرافى ، وتفسيره على المستويات المحلية والإقليمية والقومية والعالمية مع التركيز على الصورة الحاضرة والتنبؤ بالمستقبل . وقد ساعد على تطور جغرافية الصناعة مايلى :
1- الكشوف الجغرافية التى أتاحت عالما جديدا .
2- تطور الفكر الجغرافى من خلال المدارس العلمية التى اهتمت به من المدرسة الحتمية والمدرسة الإمكانية ، وأخيرا مدرسة التفاعل المشترك.
3- تطور الخريطة الاقتصادية والسياسية فى العالم .
4- التطور الذى صاحب الثورة الصناعية من الصناعات اليدوية للصناعات الميكانيكية جعل الحاجة مستمرة للمادة الخام وللأسواق لتصريف المنتجات.
5- البحث عن حلول لمشاكل الصناعة مثل التركز الصناع ، المواقع الصناعية والأيدي العاملة والنقل والطاقة 00000
6- التطور فى وسائل الاتصال وتبادل المعلومات
7- الثورة التقنية فى مجال البحث عن المواد الخام وعمليات التصنيع
تعريف جغرافية الصناعة
هناك عدة تعريفات للصناعة التحويلية يمكن تلخيصها فى الآتي:
تعرف الصناعات التحويلية بأنها عبارة عن صناعات ينطوى نشاطها على تحويل المواد الأولية إلى منتجات نهائية أو منتجات وسيطة ،
كما يمكن تعريفها بأنها الأنشطة التى تعالج المواد الخام المستخرجة من الطبيعة والمواد الزراعية والنباتية والحيوانية وتحويلها إلى شكل أخر قابل للاستفادة منه.
لذا فالصناعة بمعناها الواسع هى تغيير فى شكل المواد الخام لزيادة قيمتها وجعلها أكثر ملائمة لحاجات الإنسان ومتطلباته.
وعلى ذلك تهتم جغرافية الصناعة بالصناعات التحويلية Manufacturing وهى تغيير شكل وطبيعة المادة الخام .
اى أن الصناعة التحويلية عملية تالية ومعنى هذا أن الصناعة التحويلية تعنى إدخال عمليات تحويلية بالوسائل الميكانيكية والكيماوية والطبيعية على الخامات المتنوعة النباتية أو الحيوانية والمعدنية والتركيبية المختلفة لتغيير طبيعتها وشكلها ولجعلها صالحة لاستخدمات جديدة . وبهذه الصورة تضم الصناعة التحويلية مايلى :
1- عملية تصنيع الخامات الأولية
2- عملية تركيب وتصنيع الخامات للحصول على منتج متكامل فمثلا السيارة بها مايقرب من 1500 جزء يكونوا فى النهاية السيارة.
3- عملية تركيب وتصنيع الخامات للحصول على منتج جديد مثل خلط الحدي بالمنجنيز.
4- أن تتم عملية التحويل فى مصنع ويترتب عليه إنتاج سلعة محسوسة ورفع لقيمة السلعة ، وتجدر الإشارة إلى أن الصناعة قد تستخدم الخامات الأولية أو ربما يكون اعتمادها على خامات مصنوعة.
اهتمامات جغرافية الصناعة
تهتم جغرافية الصناعة بالموضوعات التالية:
1- دراسة العوامل المؤثرة فى نشأة الصناعة والتى تشمل العوامل الطبيعية والبشرية .
2- التطور الصناعى فى الإقليم .
3- أنماط التوزيع الصناعى حسب كل صناعة وخصائص كل إقليم فى نشأة الصناعة به على مستوى الدول والقارات .
4- دراسة الأقاليم الصناعية مع بيان خصائص كل إقليم والعوامل التى أدت لنشأة وتطور الصناعة به.
5- إبراز الأهمية المكانية عند تخطيط الموقع الصناعى.
أقسام الصناعات
تنقسم الصناعات إلى أربعة أقسام رئيسة هى :
1- الصناعة البدائية
2- الصناعة البسيطة
3- الصناعة الحديثة
4-الصناعة المعاصرة
أولا : الصناعة البدائية
هى ذلك النوع من الصناعات اليدوية التى لا تعتمد على ألآت أو اى من القوى المحركة الأخرى ، بل تعتمد على الخامات المتوفرة محليا وعلى المهارات اليدوية المكتسبة ، وهى من الصناعات القديمة التى مارسها الإنسان منذ القدم ولا يزال خاصة فى إفريقيا وأمريكا الجنوبية وفى أسيا.
مثل صناعة الاونى الفخارية ودبغ الجلود.
وبعض هذه الصناعات مازالت تمارس فى الدول التى تقدمت كوسيلة لزيادة دخل الأسرة مثل صناعة السجاد فى تركيا و إيران وصناعة التحف المختلفة والحفر على المعادن فى مصر.
وكما هو الحال فى الصناعات اليدوية القديمة فى المملكة العربية السعودية ومازال بعضها قائم حتى الآن ، كصناعة المشالح الصوفية.
2- الصناعات البسيطة :
هى عبارة عن صناعات لا تتحول ، أو تتغير كثيرا عن صورة المادة الخام ، واهم ماتتميز به هذه الصناعات أنها تعتمد على المواد الخام المحلية كما أنها لاتحتاج إلى رأس مال كبير أو مهارة متقدمة ، وتهدف هذه الصناعات إلى خدمة الصناعة الحديثة ، كحفظ الفواكه والخضروات ، وأيضا كبس القطن .
ومن أهم الصناعات البسيطة فى المملكة صناعة تعليب التمور وصناعة طحن الحبوب والتى تنتشر فى المدينة ، القصيم ، الاحساء، الرياض.
ويمتاز هذا النوع من الصناعات بصغر حجم المنشأة الصناعية والتى تتمثل فى ورشة أو مصنع لا يتجاوز عماله 50 عاملا فى المصنع .
وقد ظل هذا النظام سائدا حتى بداية الثورة الصناعية .
3- الصناعات الحديثة :
وقد ساعد على ظهورها مايلى :
1- التقدم العلمى التقنى فى جميع المجالات.
2- اكتشاف قوة البخار كطاقة محركة .
3- تطور المجتمع البشرى .
4- اكتشاف آلة الاحتراق الداخلى التى سمحت بتحويل الطاقة لحركة بطرق أكثر يسر من طاقة البخار.
وهى تعتمد على الإمكانات الكبيرة من حيث رؤوس الأموال والأيدي العاملة والمواد الخام والخبرة الفنية .
وقد ظهرت بعد اكتشاف قوة البخار والتوسع فى استخدامها فى إدارة اللت وذلك فى القرن الثامن عشر الميلادى اضافى إلى التوسع فى استخدام الفحم .
وعلى الرغم من احتكار دول غرب أوربا والولايات المتحدة لهذا النوع من الصناعة إلا أن الأمر لم يدم طويلا حيث انتشرت بعد ذلك فى روسيا واليابان
الصناعات المعاصرة:
بعد الحرب العالمية الثانية اخذ التطور العلمى يسير بخطى سريعة انعكس ذلك على كل مناحى الحياة ومنها الصناعة التى تطورت تطورا كبيرا حيث أصبح قطاع الصناعة يستخدم احدث نتائج التقدم العلمى مما أدى لظهور أنماط صناعية جديدة تلبى حاجة الإنسان . وقد اخذ هذا التطور اتجاهين:
الأول : تطوير الصناعة القائمة مثل تطوير حفارات التنقيب عن البترول لتصل إلى أعماق اكبر.
إما الثانى فقد انحصر فى :
1- تطور عمليات الإنتاج من خلال إدخال الحاسب الآلي فى التصنيع
2- تطور قطاع الطاقة من خلال ظهور إشكال جديدة من الطاقة مثل الطاقة النووية.
3- عودة الدول المنهزمة فى الحرب مثل ألمانيا واليابان إلى المجال الصناعى المدنى مثل الصناعات الاليكترونية مثل اليابان.
4- التحول من استخدام المواد الطبيعية إلى المركبات الكيماوية الصناعية.
5- تطور قطاع التكنولوجيا الذى يمد الصناعة بكل ماهو جديد ليلبى حاجة السوق والمستهلك .
6- بدأت بعض الصناعات مثل صناعة البتروكيماوية فى إنتاج منتجات جديدة لم تكن معروفة من قبل مثل صناعة البلاستيك والألياف الصناعية.
ا
اهمية الصناعة:

تبرز اهمية الصناعة فى كونها ترفع من مستوى معيشة الشعوب بما تدره من مال وما توفره من رفاهية للإنسان بمقتنياتها المختلفة وما تستوعبه من ايدى عامله ، وتساهم الصناعة فى تطوير النشاطات الاقتصادية الأخرى كالزراعة والتجارة والنقل.
ويمكن إجمال أهمية الصناعة التحويلية فيما يلى :
1-تؤثر الصناعة فى فروع الإنتاج الأخرى من خلال تطوير معداتها حيث تزود قطاع الزراعة بالجررات وباقى المعدات ، كما يحصل قطاعى صناعة الطيران والنقل على احتياجاتهم من الحديد والالومنيوم المصنع.
2- تمتاز الصناعة بأنها نقطة التقاء عواملها من رأس مال وطاقة ونقل مواد خام وهو ذلك المكان الذى يضم السكان كما ينتهى بسوق ضخم تغمر مساحته العالم كله من خلال التصدير.
3- يساهم هذا القطاع فى رفع مستوى عملية التنمية وتحقيق التغير فى فى البنيان الاقتصادى للدول الصناعية وأفضل مثال أن الدول التى أخذت الصناعة منهجا لها أصبحت من الدول المتقدمة بعكس الحال الدول الأخرى.
4- يمكن من خلال الصناعة تكثيف العمالة فى الوحدة المساحية على عكس الزراعة (ورديات المصانع)
5-تعمل على تعزيز الاستقلال الاقتصادى وتقليص معدلات الاستيراد.
6- وجود قطاع صناعى ينتج الجزء الأكبر من السلع يعمل على بناء أساس اقتصادى قومى كبير من خلال تنمية باقى القطاعات .
7- تتميز معدلات النمو فى القطاع الصناعى بأنها أسرع من القطاعات الأخرى .
8- يمكن من خلالها تحقيق الاستخدام الأمثل للقوى العاملة للقابلية التى يتمتع بها فى تحقيق الحراك المهنى عن طريق نقل المشتغلين من نشاط صناعى إلى أخر أكثر كفاءة ويزيد الطلب عليها.
9- هو أكثر القطاعات مساهمة فى عملية التراكم الراسمالى ، فالإنتاجية المرتفعة لهذا القطاع وقابليته على خلق التشابك الانتاجى سيؤدى إلى رفع مستوى المعيشة وتوفير الأموال اللازمة للاستثمار.
10- يعمل على تقليص معدلات الاستيراد للسلع الاستثمارية .
11- ينفرد هذا القطاع بميزة القابلية على تحقيق التنوع الانتاجى لكثرة المراحل والعمليات الإنتاجية التى تعنى قيما مضافة وأصنافا جديدة من السلع ذات منفعة اكبر للإنسان.
12- وجود قطاع صناعى متطور ومؤثر سيسمح بحدوث تغيير كبير فى البنيان الاجتماعى والثقافى ورفع درجة مشاركة المواطنين فى الحياة الاجتماعية والسياسية



افتراضي المحاضرة الثانية
أسم المقرر:
جغرافية الصناعة والطاقة
د.محمد عبده بدرالدين
المحاضرة الثانية
عناصر المحاضرة

•تصنيف الصناعة
•التوطن الصناعى
تصنيف الصناعة
هناك عدة تصنيفا ت للتمييز بين الصناعات المختلفة لتحليل الهيكل الصناعى فى الدول أهمها :
1- التصنيف على أساس الصناعات الاستخراجية والصناعات التحويلية ويتم تصنيف الصناعة إلى هذين النوعين بموجب العملية الإنتاجية أي وفق التأثير الجارى على المادة الخام .
2- التصنيف على حسب حجم المشروع حيث تقسم الصناعات إلى صناعات صغيرة ومتوسطة كبيرة .
3- التصنيف على أساس ملكية المشروع حيث تقسم إلى الصناعة إلى خاص وعام ومختلط وربما تعاونى
4- التصنيف تبعا للمادة الأولية كأساس للتقسيم :
أ- مواد خام نباتية مثل الأخشاب والقطن
ب-مواد خام حيوانية :مثل الجلود والأصواف والألبان
ج-مواد خام معدنية : مثل الحديد ، والنحاس ، والذهب
د- صناعات كيماوية
ويمكن إن تكون بعض الصناعات مواد خام لصناعات أخرى أكثر تطورا وهى مايطلق عليها بالمواد نصف المصنعة كالزيوت والخيوط النسيجية ومشتقات النفط الناتجة عن التكرير 0000
5- الصناعات الاستخراجيه حيث تعتمد الصناعات على الموارد الطبيعية التى لايمكن إن تجدد أو تعوض مثل صناعة الفوسفات والاسمنت 0000
6- التصنيف على أساس طبيعة استخدام المنتجات
أ- صناعات استهلاكية
ب- صناعات معمرة
7- التصنيف طبقا للخصائص العامة للصناعة
أ- صناعات خفيفة
ب- صناعات ثقيلة
ج- صناعات السلع الإنتاجية
8- تصنيف الصناعة حسب الأنشطة والفروع التسعة الرئيسية وذلك بموجب التصنيف القياسى للأنشطة الصناعية ويعتبر هذا التصنيف من اكبر التصنيفات شيوعا واستخداما فى الإحصاءات الدولية .
وبموجب هذا التصنيف فانه يتم تقسيم وتصنيف الصناعات التحويلية إلى عدة أقسام حيث شكلت هذه الأقسام تسعة فروع رئيسية هى :
1- صناعة الكيماويات والمنتجات الكيماوية من النفط والفحم 000
2- صناعة المواد الغذائية والمشروبات والتبغ
3- صناعة المنسوجات والملبوسات والصناعات الجلدية
4- صناعة الخشب ومنتجاته من ضمنها الأثاث
5- صناعة الورق والمنتجات الورقية والطباعة والنشر
6- صناعة منتجات الخامات التعدينية غير المعدنية (النفط والفحم)
7- صناعة المنتجات المعدنية الأساسية .
8- صناعة المنتجات المعدنية المصنعة والمكائن والمعدات
9- الصناعات التحويلية الأخرى.
طرق البحث فى جغرافية الصناعة ومصادرها
يتم استخدام العديد من المناهج فى دراسة جغرافية الصناعة وهى :
1- المنهج الموضوعى The Topical Approach ويضم :
أ- المنهج السلعى ب- المنهج الحرفى
• المنهج السلعى The Commodity Approach
ويركز هذا المنهج على دراسة سلعة معينة أو منتج معين من حيث توزيعه وأسباب تواجده وتطور إنتاجه والظروف الطبيعية والبشرية المؤثرة فى وجوده وانتشاره وتسويقه ، لذا يركز هذا المنهج على مجموعة من الأسئلة أين يمكن إن تنتج السلعة ؟
و أين يمكن إن تسوق ؟ و أين يمكن إن تستهلك ؟ ولماذا تنتج ؟ ولماذا تسوق ؟ ولماذا تستهلك ؟ وكيف تنتج ؟ وكيف تستهلك ؟
ب- المنهج الحرفى :
يعتمد هذا على تقسيم الموضوعات الاقتصادية على أساس الحرف وبالتالى يهتم هذا المنهج بدراسة أوجه النشاط الاقتصادى للإنسان ، وتعد الصناعة من الحرف الثانوية ، ويدرس هذا المنهج دراسة العوامل الجغرافية والموارد الطبيعية والبشرية التى أدت إلى ظهور هذه الحرف وأسباب استمرار حرفه واحدة فى إقليم من الأقاليم .
2- المنهج الأصولى The Principle Approach
وفيه يهتم بدراسة الأصول والقواعد الرئيسية التى تؤثر فى الإنتاج واثر العوامل الطبيعية من موقع وسطح وتربة 000 فى رسم حدود المكان الذى يمكن للإنسان إن يعيش فيه.
وعلى الرغم من أهمية المنهج الاصولى فيندر استخدامه بشكل منفصل وإنما فى إطار المناهج الأخرى لعرض المشاكل الاقتصادية التى تتعلق بالإنتاج وتوزيع ونقل وتسويق السلع الصناعية .
المنهج الوظيفى The Functional Approach
هو احدث المناهج فى الدراسة الجغرافية ، ويهدف إلى دراسة التركيب الوظيفى للنشاط الاقتصادى ، وهذا يختلف من مكان لأخر تبعا للتطور التاريخى وتباين المجتمعات البشرية ، وتباين المجتمعات البشرية. فالمجتمعات الزراعية البدائية يتميز فيها الإنتاج والاستهلاك بالبساطة .فالإنتاج فى هذه المجتمعات يهدف أساسا إلى إلى الاكتفاء الذاتى بينما فى المجتمعات المتقدمة زراعيا تتعقد الوظائف الاقتصادية ( الإنتاج والتبادل والتسويق والاستهلاك) وتتعقد بصورة اكبر فى المجتمعات الصناعية الأكثر تقدماً
ويتكون التركيب الوظيفى لاى نشاط اقتصادى من ثلاثة من عناصر هى :وحدة الإنتاج وأدوات الإنتاج ومستوى العمالة ، فقد تكون وحدة الإنتاج صغيرة أو جملة وحدات تابعة لمالك واحد أو وحدة كبيرة المساحة . وتختلف الوظيفة الإنتاجية تبعا للتطور التاريخى والاختلاف المكانى .
4- المنهج التاريخى
وفيه يدرس الباحث الصناعة وتطورها عبر الفترات التاريخية والخصائص التى امتازت بها كل فترة ، التغير الذى طرا على التوزيع الجغرافى للصناعات واثر ذلك على البلاد من الناحية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بصورة عامة والمنطقة المحددة والفترة الزمنية التى هى هدف الدراسة الدراسة والبحث بصورة خاصة.
التوطن الصناعى
إن تحديد الأهمية النسبية لكل إقليم ، ولكل نشاط اقتصادى فيها يعطى مؤشرا مهما فى تحليل البنية الإقليمية الاقتصادية داخل الإقليم نفسه ، كما انه يعبر عن علاقة هذا النشاط بالأنشطة الأخرى ، والعلاقة بين مكوناته المختلفة كأنشطة وفروعاً داخل القطاع نفسه ، أو من خلال علاقات التبادل مع باقى القطاعات سواء كان داخل الإقليم أو خارجه ( مع الأقاليم الأخرى ) وقد تكون هذه العلاقة تمثل عناصر طبيعية مثل المواد الأولية ، ومصادر الطاقة ، والمناخ ، أو علاقات ذات إبعاد اقتصادية مثل الايدى العاملة ، السوق ، النقل ، أو التنظيم الحكومي.
Industrial- Localization التوطن الصناعى :
إن النشاط الصناعى يمكن إن يقوم فى موقع ما أو غيره من المواقع ، إلا إن نجاحه لايمكن ضمانه إلا باختيار الصناعة المناسبة والموقع المناسب لها ، الذى تتهيأ لها فيه كل أو معظم المطالب الموضوعية فتتفوق فى أهميتها على الصناعات الأخرى التى تشاركها الموقع ذاته وهذا مانعوه بالتوطن الصناعى وبهذا الفهم فإن توطن الصناعة يعنى نجاحها فى موقعها وهذا يقود إلى زيادة أهميتها.
وبهذا فان مفهوم التوطن الصناعى اقرب مايكون إلى الميدان الذى يبحث فى التباين المكانى بين الأقاليم المختلفة فى قيام صناعة معينة ، وان هذا التباين ماهو إلا فحص وتحر عن قدرة وقابلية المكان المراد قيام الصناعة به على إمداد الصناعة أو اى من فروعها بمتطلباتها الأساسية التى تعمل بدورها لتحقيق وتلبية قدر معين من هذه المطالب كلما كانت ذات قوة جذب متزايدة لكثير من الصناعات عملا بمبدأ الوفورات الاقتصادية الخارجية أولا ، وقد تأتى لاحقا مزايا الوفورات الداخلية بعد تجاوز عدد من الصناعات فيه وبالتالى اجتذاب الصناعات الأخرى .
حساب معامل التوطن الصناعى :
يتم فيها استخدام أساليب إحصائية لقياس الأهمية النسبية للنشاط الصناعى فى الإقليم مما يعد دليل على حدوث حالة التوطن، إلا إن الأهمية وهى عنصر اساسى حددت بمؤشر واحد وهو عدد العاملين فى الصناعة ويحسب على النحو التالى :
1- عدد العاملين فى الإقليم
عدد العاملين بالصناعة فى الدولة ×100
2- عدد العاملين فى صناعة معينة فى الإقليم
عدد العاملين بنفس الصناعة فى الدولة × 100

3- عدد العاملين فى الإقليم
عدد العاملين بالصناعة فى الدولة ×100
عدد العاملين فى صناعة معينة فى الإقليم
عدد العاملين بنفس الصناعة فى الدولة × 100


إذا كان الناتج اكبر من واحد صحيح كان دليلا على توطن الصناعة فى هذا الإقليم وإذا قل عن الواحد دل على عدم وجود توطن .صناعى فى الإقليم
وعلى الرغم من أهميته إلا انه يؤخذ عليه انه أداة تقيس أهمية الصناعة وليس كفاءتها وهو الهدف الذى يجب إن يتم قياسه وإبرازه ، وتأكيده فحجم الايدى العاملة الصناعية لايمكن إن يقرر لوحدة حالة التوطن .
قياس معامل الكم الصناعى :
يستخدم هذا المعامل لقياس الكم الصناعى لكل منطقة من مناطق الدراسة وذلك من حيث عدد العمال وقيمة رأس المال وقيمة الإنتاج وذلك من خلال المعادلة التالية :
س + ص + ع = المجموع ÷ 3= الكم الصناعى
عدد العاملين بالصناعة فى الإقليم
س= × 100
متوسط عدد العاملين بالصناعة فى المحافظة
قيمة رأس المال الصناعى للمنطقة
ص= × 100
متوسط رأس المال الصناعى للمحافظة
قيمة رأس المال الصناعى للمنطقة
ع = × 100
متوسط رأس المال الصناعى للمحافظة
العوامل المؤثرة فى التوطن الصناعى
تتأثر الصناعة فى توطنها بمجموعة من العوامل منها ( المواد الخام ، السوق، الطاقة ، القوة العاملة ، النقل ،رأس المال)
أولا : المادة الخام :
سبق القول بان الصناعة التحويلية تقوم بإدخال تحويرات على المواد الخام لتحويلها إلى سلع مصنعة ، ويجب التنبيه بان كل الصناعات لا تعتمد فقط فى الحصول على خاماتها على الحرف الأولية 0الزراعة والتعدين) بل إن كثير من الصناعات تعتمد على صناعات أخرى للحصول على الخامات اللازمة لها .
وتختلف ظروف هذه الخامات نصف المصنوعة عن الخامات التى يمكن الحصول عليها من الصناعات الاستخراجية .
إما الثانية فهى إن اى صناعة لا تستخدم مادة خام واحدة بل أنها تحتاج إلى عدة خامات وتتفاوت ظروف كل خامة عن الأخرى من حيث نسبتها فى الصناعة وبعده أو قربها عن المصنع .
ويتضح تأثير المادة الخام فى الحالات الآتية :
1 – تتوطن الصناعة بالقرب من المادة الخام إذا كانت قيمة تلك المواد منخفضة بالنسبة لحجمها .
2- تتوطن الصناعة عند المادة الخام إذا كانت المادة الخام تفقد جزء كبير من وزنها إثناء النقل مثل توطن صناعة قصب السكر فى صعيد مصر نظرا لتوطن زراعة القصب فى المنطقة وان القصب يفقد جزء كبير من وزنه عند نقلة .
3- تتوطن الصناعة بالقرب من المادة الخام إذا كانت تشكل هذه المادة نسبة كبيرة من التكاليف فمثلا صناعة الحديد والصلب يمثل الفحم فيها 78% من قيمة الحديد لذا يفضل إن تقوم الصناعة عند المادة الخام كما هو الحال فى بريطانيا حيث جذبت مراكز إنتاج الفحم صناعة الحديد والصلب إليها.
السوق :
يقصد بالسوق أكثر من مضمون فقد يتمثل فى الناس عددا ومقدرة شرائية ، وقد يكون صناعة أخرى أو زراعة او قطاع اخر أو قطاع داخلى أو خارجى ، ويجذب السوق عدد كبير من الصناعات لتتوطن فيه على اساس انخفاض تكلفة النقل ، وتتميز كل صناعة لجأت إلى السوق بخاصية معينة أو أكثر دفعتها للتوطن كما يلى :
1- لو زاد حجم المنتج كالزجاج مع بقاء الظروف الأخرى على مضاهى عليه فان المصنع يتوطن فى السوق مثل صناعة المياه الغازية.
2- إذا كانت السلعة المصنوعة سريعة التلف أو لا تحتفظ بخصائصها مدة طويلة وتتدهور قيمتها إذا بقيت بدون تسويق فإنها تتوطن فى الأسواق مثال صناعة الخبز .
3- لو كانت السلعة رخيصة نسبيا وتؤدى تكلفة توزيعها إلى رفع أسعارها فان مصانعها تتوطن فى الأسواق مثل صناعة الطوب .
3- الطاقة : بدأت أهمية الطاقة فى التأثير على الصناعة عندما انتقلت الصناعة من المرحلة الآلية ، ويمكن القول بان الطاقة والوقود لعبا دور فى توطين الصناعة بعد منتصف القرن 18 .
4- القوة العاملة :
يعد توفير القوة العاملة اساسى فى قيام الصناعة إلا إن قيام الصناعة لم يعد متوقف على العمالة الرخيصة ويرجع ذلك لمرونة عنصر العمل الذى يسهل نقله من مكان لأخر ، على الرغم من ذلك لعبت العمالة دورا فى رفع أو خفض سعر السلعة وقدرتها على المنافسة وليس أجدر بنا إن نتطلع للعملاق الاسيوى الصين الذى اكتسح العالم برخص منتجاته التابعة من رخص أجور عمالته .
ولا يظن احد إن عامل الصناعة فى الوقت الحاضر أصبح مجرد آله ميكانيكية ولم يصل العالم بعد إلى المرحلة التى يستغنى فيها تماما عن العمال فى الصناعة بل يحتاج الإنتاج إلا إلى خبرة ومهارة عمالية عالية . فالميكنة تتطلب عمال غاية فى المهارة لتشغيل وصيانة المصانع المعقدة وصناعة الأجهزة الحساسة اللازمة لها.
وسيظل للعمالة اثر على توطن الصناعة وحتى فى الصناعات التى لا تتأثر كثيرا فى توطنها بعنصر العمل تعطى له أولوية أولى عند توطين مصنع جديد النشأة إذا سماكان هناك نقص فى عدد عمال الصناعة . ومن شروط الموطن المناسب للصناعة توفر العمال بكفاية كما وكيفا فضلا عن الكفاءات اللازمة للمصنع
النقل : تتأثر الصناعة واختيار موقعها بمدى توافر إمكانيات النقل لذا يجب البحث عن الموقع الذى تتوافر به طرق المواصلات السريعة والجيدة عند التفكير فى اختيار موقع المصنع وقد أدى التقدم فى وسائل النقل وتعددها إلى تخفيض تكلفة النقل حيث تصل تكلفة النقل فى الصناعات الاليكترونية إلى 4% من سعر السلعة.
أمثلة : السكك الحديدية وارتباط كثير من الصناعات بمناطق وجودها فى العالم ، وكذلك انتشار السيارة وبالتالى المرونة التى تحققت للصناعة فى اختيار مواقعها .
6- رأس المال
فى الماضي كان رأس المال المحلى هو المؤثر فى قيام الصناعة لكن ألان تدخلت عوامل كثيرة فى قيام الصناعة مثل دخول الاستثمار والسماح لرأس المال الاجنبى بالعمل خارج حدود بلدانه بل تقوم هيئات دولية بضمان المشاريع الصناعية .
قامت المملكة العربية السعودية بالسماح لرأس المال الاجنبى بالدخول للصناعة من خلال حوافز استثمارية كثيرة والهدف من ذلك تطوير الصناعة وجذب التكنولوجيا والخبرة مع تنويع مصادر الدخل فيها للتقليل من الاعتماد على البترول كمصدر دخل وحيد .


افتراضي المحاضرة الثالثة
أسم المقرر:
جغرافية الصناعة والطاقة
د.محمد عبده بدرالدين
المحاضرة الثالثة
عناصر المحاضرة
•نظرية فيبر للتوطن الصناعى
ظهرت الكثير من العوامل الجغرافية التى تؤثر على النشاط الصناعى نتج عنها كثير من النظريات التى تحاول توطين النشاط الصناعى من أهم النظريات هى نظرية الفريد فيبر وهو اقتصادى المانى ألف كتابه (نظرية توطن الصناعات )، وأصبح هذا الكتاب مرجعا لدراسة التوطن نتيجة لتزايد أهمية الصناعة فى تكوين التجمعات البشرية الجديدة ويهدف فيبر فى هذا الكتاب شرح توطن النشاط الصناعى ومعرفة كيفية توطين الاستعمالات الصناعية المختلفة تبعا للمتغيرات الجغرافية واقتصادية هى :
1- تكاليف النقل
2- تكاليف الايدى العاملة
3- الوفورات الناجمة عن التوطن الصناعى
4- وضع أماكن الأسواق
فروض النظرية
1- وجود سهل به موارد طبيعية غير متكافئة فى توزيعها .
2- وجود مواد خام (فحم +ماء) فى مواقع لها مقوماتها الطبيعية.
3- معرفة حجم المواقع ومراكز استهلاك المنتجات الصناعية على السهل .
4- توجد عدة مواقع ثابتة ، تتركز فيها العمالة وتتطلب معدلات أجور مرتفعة ، والعمل ثابت وغير محدد فى هذه المواقع.
5- المنطقة لها شكلها الحضارى ، وأجناسها ، ومناخها ، ونظامها السياسى والاقتصادى الذى يميزها.
6-يوجد نظام واحد للنقل فوق سطح متساوى .
7- يجب إن تتناسب تكلفة النقل طرديا مع وفرة البضائع ومسافة نقل المواد الخام .
8- توافر ظروف المنافسة الكاملة والأسواق تم افتراضها والموارد غير محددة فى مواقعها المفترضة ، ولاتوجد شركة تحصل على ميزة احتكارية من اختيار موقعها.
9-عدم اختلاف تكاليف الأراضى والبناء واستهلاك رأس المال على المستوى الأقليمى .
10- تعمل المؤسسات الاقتصادية للوصول إلى الحد الأدنى من التكلفة.
وقد حدد فيبر وجود ثلاثة عوامل إقليمية تؤثر على تكاليف الإنتاج وهى :
أ- تكلفة المواد الخام.
ب-تكلفة نقل المواد الخام والمنتجات.
ج-تكلفة العمل .
وقد أضاف عامل محلى أخر وهو التجمع واقتصاديات الانتشار
ويتمثلان فى مدخرات المصنع الناتجة عن تشغيله فى نفس مكان التجمع الصناعى ، والاستفادة من الصناعات المعاونة والخدمات المالية ، والاستخدامات العامة ، وهذه الخدمات والعمليات يلزم تنفيذها تكلفة أعلى لو كانت فى شركة وحيدة الموقع .
وقد انقسم تحليل فيبر فى توطن الصناعة إلى قسمين كبيرين :
أولا : تحديد نقطة الحد الأدنى .
ثانيا : مناقشة الظروف التى سيكون الإنتاج منجذبا بعيدا عن هذه النقطة بسبب المميزات التى يحصل عليها من العمالة الأرخص أو الوفورات الناجمة عن المصنع وسط تجمع صناعى .
نظرية الفريد فيبر
صاغ فيبر نظريته عن مثلث المواقع فى الصناعة ونشرها عام 1909 لتحديد المكان الملائم لتوطين المنشآت الصناعية اعتمادا على تكلفة النقل التى تشمل تكلفة تجميع المواد الخام الداخلة فى الصناعة وتكلفة نقل المنتجات المصنعة إلى الأسواق,
ويفترض فيبر وجود دولة منعزلة مكانيا ليس لها اى اتصال بالدول المجاورة ، وتتميز بتجانسها فى النواحى الطبيعية والبشرية والسياسية ، وحلل فيبر ظروف الإنتاج فى هذه الدولة وحصرها فى ثلاثة عوامل رئيسية هى :
1- خامات طبيعية تتراوح بين التوزيع الجغرافى الواسع كالمياه والرواسب الرملية والتوزيع الجغرافى المحدود كخامات الحديد ورواسب الفحم .
2- القوى العاملة : تتوزع فى نطاقات محددة .
3- على أساس العاملين السابقين تتحدد تكلفة النقل بعاملى البعد ( المسافة )والوزن حيث تزداد بطول المسافة وبتزايد كمية السلع المنقولة.
وعلى ذلك فان تحديد مواقع المنشآت الصناعية يمثل استجابة لثلاثة عناصر هى :
1- التكلفة النسبية لعامل النقل .
2- تكلفة القوى العاملة .
3- عنصر التجمع .
ويرى فيبر إن التكلفة النسبية لعامل النقل تتحدد بطرق مختلفة هى :
1- المثال الأول : يتعلق بوجود مادة خام تستغل فى الصناعة وسوق واحدة يسوق فيها الإنتاج.الصناعى.
تتوطن الصناعة فى هذه الحالة عند احد ثلاثة مواقع هى :
1- تتوطن المنشأة الصناعية فى السوق إذا كانت المادة الخام ذات توزيع جغرافى واسع ، إذ ستقتصر تكلفة الإنتاج فى هذه الحالة على تكلفة المادة الخام فقط.
2- تتوطن المنشأة الصناعية إما بالقرب من مصدر المادة الخام أو بالقرب من السوق إذا كانت المادة الخام ذات توزيع جغرافى محدودو لأتفقد اى جزء من وزنها عند تصنيعه .
3- تتوطن المنشأة الصناعية بالقرب من موقع المادة الخام إذا كانت الأخيرة تتركز فى مكان محدود وتفقد جزء من وزنها عند تصنيعها.
المثال الثانى :
يتعلق بوجود مادتين للخام الصناعى وسوق واحدة يسوق فيها الإنتاج الصناعى .
وتتوطن المنشأة الصناعية فى هذه الحالة عند احد أربعة مواقع هى :
1- تتوطن المنشأة الصناعية عند السوق إذا كانت المادتان الخام ذات توزيع جغرافى واسع.
2-تتوطن المنشأة الصناعية عند السوق أيضا إذا كانت المادتان الخام تفقدان شيء من وزنيهما عند التصنيع وكانت احدهما ذات توزيع
جغرافى واسع والأخرى تتركز فى مكان محدد بعيدا عن السوق ، ويرجع توطن المنشأة فى هذه الحالة عند السوق إلى تساوى قيمة تكلفة نقل السلعة المصنعة إلى السوق وتكلفة نقل المادتين الخام إلى السوق وخاصة إن السلعة المصنعة تساوى فى وزنها تماما وزن المادتين الخام المستخدمين فى التصنيع.
3- تتوطن المنشأة الصناعية عند السوق أيضا إذا كانت المادتان الخام تتسمان بالنقاء النسبى وبالتركيز فى مكان محدد مما يعنى نقل الخامات إلى السوق تمهيدا لتصنيعهما بتكاليف نقل محدودة ،
عكس الحال إذا شيدت المنشاة الصناعية قرب احد مصادر المواد الخام فان تكلفة النقل فى هذه الحالة ستشمل قيمة نقل الخام الأولى إلى مكان الخام الثانية تمهيدا لتصنيعهما وتكاليف نقل السلعة المصنعة بعد ذلك إلى السوق .
4- إذا كانت المادتان الخام ذات توزيع جغرافى محدود جدا وتفقدان جزء كبير من وزنيهما عند التصنيع فان توطين المنشاة الصناعية فى هذه الحالة تتسم بالصعوبة والتعقيد ، لذلك صاغ فيبر نظريته عن مثلث المواقع فى الصناعة بهدف حل هذه المشكلة بطريقتين هما :
الطريقة الأولى :
إذا كانت إحدى المادتين الخام تفقد جزء من وزنها يفوق نسبيا ما تفقده المادة الخام الأخرى عند التصنيع فان المنشاة الصناعية تتوطن بالقرب من مصدر المادة الخام الأولى وبنفس المنطق تتوطن المنشأة الصناعية بالقرب من مصدر المادة الخام الأولى التى تحتاج عملية التصنيع كمية كبيرة منها تفوق كمية ما تحتاجه من المادة الخام الأخرى .
الطريقة الثانية :
يفترض فى هذه الطريقة الافتراضان التاليان :
تحتاج عملية التصنيع من المادة الخام الأولى إلى كمية تساوى تماما كمية ماتحتاج إليها من المادة الخام الثانية.
تفقد المادتان الخام عند تصنيعهما جزءا متساويا من وزنيهما . وتعتمد فكرة النظرية لتحديد الموقع الملائم للمنشأة الصناعية فى هذه الحالة على رأس نظرية هندسية صيغتها :
” المربع المنشأ على وتر الزاوية القائمة يساوى مجموع المربعين المنشأين على الضلعين الآخرين ” وبتطبيق النظرية ينتج الشكل التالى:
ومعنى ذلك إن المادة الخام الأولى تنقل إلى النقطة ج 50 كم وان المادة الخام الثانية (م2)تنقل إلى النقطة ج (50كم) وتنقل المادتان الخام (م1،م2)معا من موقع النقطة ج إلى المنشأة الصناعية عند السوق (س)وهى اقصر المسافات (87كم) وبالتالى اقلها تكلفة من حيث قيمة النقل .
نقد نظرية فيبر
اتسم فيبر بالموضوعية وعمق الفكرة وسلامة الدراسة عندما صاغ نظريته وخاصة عندما أشار إلى تعدد العوامل التى تحدد مواقع المنشات الصناعية إلى جانب النقل وخاصة عامل القوى العاملة الذى تتباين تكلفته من مكان لآخر ، وتوصل فيبر إلى مايعرف باسم خط التكلفة المتساوى وهو الخط الذى يربط بين النقاط التى تتساوى عندها التكلفة الكلية للإنتاج ، ومع ذلك يوجه إلى النظرية الانتقادات التالية :
1- إن النظرية لم تضع فى الاعتبار إن تكاليف نقل المواد الخام عادة عن تكاليف نقل المنتجات المصنعة.
2- إن تكاليف النقل لاتتزايد بطول المسافة بشكل مطرد اعتمادا على مبدأ الأجور المتساوية التى تتدرج فئاتها مع طول المسافة ، حيث إن هذه المبدأ يضعف كما سبق إن اشرنا النقل على المسافات الطويلة ، لذلك طبق مبدأ تخفيض أجور النقل بطول المسافة فى بريطانيا منذ عام 1888 اى قبل ظهور نظرية الفريد فيبر بسنوات.