عن ابن عباس قال : لما افترضت الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه جبريل عليه السلام ، فصلى به الظهر حين مالت الشمس ، ثم صلى به العصر حين كان ظله مثله ، ثم صلى به المغرب حين غابت الشمس ، ثم صلى به العشاء الآخرة حين ذهب الشفق ، ، ثم صلى به الصبح حين طلع الفجر ، ثم جاءه فصلى به الظهر من غد حين كان ظله مثله ، ثم صلى به العصر حين كان ظله مثليه ، ثم صلى به المغرب حين غابت الشمس لوقتها بالأمس ، ثم صلى به العشاء الآخرة حين ذهب ثلث الليل الأول ، ثم صلى به الصبح مسفرا غير مشرق ، ثم قال : يا محمد ، الصلاة فيما بين صلاتك اليوم وصلاتك بالأمس
لو يعدلون الوقت ويخلون الفترة الأولى من 4:30م الى 6:30م والفترة الثانية من 7:30م الى 9:30م يكون أفضل
التوقيت هذا راح يناسب كل الصلوات في كل مناطق السعودية
أخر ناس يصلون العصر في السعودية في منطقة تبوك وقت العصر عندهم الساعة 4:04م والاختبار يبدأ بعد الصلاة ب25 دقيقة كافي جدا للصلاة وأول ناس يصلون المغرب في السعودية الأحساء الساعة 6:19م يعني يخلص فترة الاختبار الاولى بعد الاذان ب 10 دقائق تقريبا مافي مشكلة ابدا
الفترة الثانية من 7:30
آخر ناس يصلون المغرب في السعودية منطقة تبوك الساعة 7:16م يعني عندهم 14 دقيقة كافية لآداء الصلاة قبل الاختبار وبقية المدن يصلون قبل ماعندهم مشكلة
وبالنسبة لصلاة العشاء فالأفضل تأخيرها وهذي فتوى الشيخ بن عثيمين الله يرحمه ( وأما تأخير صلاة العشاء إلى آخر وقتها فإن ذلك أفضل؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم خرج ذات ليلة وقد ذهب عامة الليل فقال: "إنه لوقتها لولا أن أشق على أمتي"، فإذا كانت المرأة في المنزل مشغولة وأخرت صلاة العشاء إلى آخر وقتها فإن ذلك أفضل، وكذلك لو كانوا جماعة في مكان وليس حولهم مسجد، أو هم أهل المسجد أنفسهم، فإن الأفضل لهم التأخير إذا لم يشق عليهم إلى أن يمضي ثلث الليل، فما بين الثلث إلى النصف فهذا أفضل وقت للعشاء، وأما تأخيرها إلى ما بعد النصف فإنه محرم؛ لأن آخر صلاة العشاء هو نصف الليل. )
والله تعالى أعلم