|
رد: كَ لوحةٌ تأبى إلا أن تُسيلَ دمِ الألوانِ على شآكلة غصَّة .. هي ذِكرآهْ !
_
ذنبي تركت " القلب " فزّاعة" طيور
وذنب الطيور إتخاف من ايّ رامي
تايه ف حُسن الظنّ ما دلّني الشور
تصبيرتي طول " الطريق " إنتظامي
أحتاجك إحساسٍ نبت وسطه زهور
يملا السما " فتنه " ويغري حمامي

|