قتل المقتدر وبويع لاخية القاهر مرة اخرى ولم تكن خلافة القاهر باحسن من خلافة المقتدر بل ازداد الأمر سوء وفساد وكان القاهر شديد القسوة على خصومة وكان يرى في القادة الأتراك اعداء للدولة، وزاد في القابه "المنتقم من اعداء الله ونقش ذلك على السكة" ورغم قوة القاهر وقسوته فان قواد الأتراك قبضوا عليه وخلعوه وسملوا عينيه ولم يسمل قبله احد من الخلفاء
هذا من المحتوى اخر المحاضرة الثالثة