أختي أم جهاد:
حيث أنني منزعج من أبو دويغ منذ زمن، فــ اعذريني على ردي أدناه فلستي المقصوده به، وإنما
معاليه حفظه الله ورعاه ونفع به الأمتين العربية والإسلامية .. والكُفار أيضاً!
/
لقد اتفق علماء الكون في مجال الموارد البشرية على أن مراحل التدريب أو خطوات التدريب تبدأ بـــ
تحديد الإحتياجات التدريبية
ثم
تحديد الأهداف التدريبية
ثم
تحديد أساليب وطرق التدريب
ثم
تقويم فعالية التدريب.
وهذا ما تعلمته ومارسته شخصياً ولا زلت أمارسه منذ زمن!
/
والمراحل تعني خطوات .. أي لابد أن تتم بالتسلسل ولا يمكن أن تسبق خطوة الخطوة التي تليها ..
لذا من المؤكد أن (تطوير الأهداف) خطأ .. والسبب بسيط لأن تحديد الأهداف هي المرحلة الثانية ..
فكيف نطور شيئاً لم ننتهي منه بعد .. ولم نرى نتائجه ولم يتم تقويمه؟ ..
/
وفيما يخص الخيار الآخر .. لو افترضنا جدلاً واتبعنا منطق مقلوب وغير مقبول!
فــ كيف ننفذ برنامج تدريبي، قبل أن نحدد طريقة وأسلوب التدريب؟
الخلاصة أن الخيارين (تطوير الأهداف التدريبية، وتنفيذ البرامج التدريبية) كلهم خطأ مؤكد ..
وعلى شان الدوغان سوف اتصل بالأستاذ الدكتور مدني علاقي مؤلف الكتاب الذي يدرس منه الدوغان
وراح أخليه يثبت هذا الخطأ إثباتاً قطعياً، على الرغم أنني متأكد مما أقول ولكن للضرورة أحكام؟
كل الشكر لكِ أم جهاد ..
