حسبي الله عليك يا سعيد العضاضي
يقول في مقاله اننا لا نعرف قاعة الامتحان
وكأننا جئنا من الشارع الى الجامعة ولم نمر بمراحل التعليم التي مر بها هو حتى وصل الى ماوصل اليه ولكن ظروفنا منعتنا من اكمال مسيرتنا وهذه مشيئة الله ولااعتراض ، بينما هو والمعلمين التابعين لوزارة التربية والذين لا يوجد بيننا وبينهم فوارق ، ( متربين ) داخل قاعة الاختبارات منذ ان خٌلقوا .
حسبي الله عليك ياخائن الامانه القلميه ، ياحسود
والحمد لله ان رزقنا بيد الله سبحانه وتعالى ، ماهو بيد هذا الحسود ومنهم على شاكلته