هاذي واحر قلباه للمتنبي
واحـرَّ قلبـاهُ مِمَّـنْ قلبُـهُ شَبـِــمُ ... ومـنْ بجسمـي وحالـي عنـده سَقـَمُ
ما لي أكتمُ حبـاً قـد بـرى جسـدي ... وتدعـي حُـبَّ سيـفِ الدولـة الأمـمُ
إن كـان يجمعنـا حــبٌ لغرتــه ... فليـتَ أنـَّا بقـدرِ الحـب نقتسـِـمُ
قـد زُرتـُهُ وسيـوفُ الهنـْدِ مُغْمَـدَةٌ ... وقـد نظـرتُ إليـهِ والسيـــوفُ دمُ
فكـان أحســنَ خلـقِ اللهِ كلَّهـِــمِ ... وكـان أحسنَ مـا في الأحسـنِ الشيـمُ