لا أدري ما ذا سأكتب
هل أكتب ما أحس به من نار الغضب من نظام الجامعه في التعليم عن بعد وسوء الموقع دائما
أم عن الدكاتره والأساتذه الذي يتفننون في إحباط الطلبه.
أم عن تنوع الطلبه المنتسبين من موظفين يجدون مشاكل من إدارات أعمالهم لحضور الإختبارات.
أم عن أولياء أمور يهتمون بأسرهم ومشاكلهم وأمراضهم وعندهم إختبارات.
أم عن الفن الواضح والصريح في إختبار الهجهوج من صد لكل جهد قام به الطالب الموظف عائل الأسره .
إن أسلوب الهجهوج اليوم في إختبار الاقتصاد الكلي لا يعبر إلا عن حب سيطره وغرور جبار قد تمكن منه.
في إختبار اليوم كان الهجهوج يحاول بشتى الطرق بين سطور الاسئلة والاجابات ان يقول بالعامية
ماراح تنجحون
ان الاسئله فوق مستوى الطلاب من ناحيه التشابه واختلافها عن الشرح والمحتوى من مناقشات
صعوبه الخيارات لتقارب الاجابات بشكل كبير
التلاعب اللفظي في كل سؤال يوهمك باجابه مخالفه*
لكن لا يسعني الا رفع يداي للسماء والتوجه للرحمن بالدعاء