|
رد: كَ لوحةٌ تأبى إلا أن تُسيلَ دمِ الألوانِ على شآكلة غصَّة .. هي ذِكرآهْ !
_ شاغلين اثنينهم ..[نفس الأريكه]
....قلبها فوادي ! وهو يحلم فوادي ..!!
بينهم [ حآجز ] وكم دمعة وشيكه !
... برد .. لكن [الجفا ] .. باعد ايادي ..
ذكروني بك .. والاعذار الركيكه !!
.... وبشرودك ... اكتئابك ... وبسهادي !!
مارضيت يكون لي بقلبك .. شريكه !
....واحتضنت البُعد [جرح ] وقلت عادي !
|