للدكتور عبدالله بن عبدالرحمن الشثري
يكون التحصين للأولاد بقيام الأسرة بدورها التربوي في المنزل,ومتابعة سير الحياة خارج المنزل,واستشعار هذا الدور التربوي,وأنه الحصن الواقي والسياج المانع,من الوقوع في شراك الغواية,وتضييع الأوقات في لغو وعبث,ولهو وخبث,أو تسلية غير بريئة وإثارة متعمدة.
فدور الوالدين يمكن في توجيه الأولاد إلى الشيء النافع والمفيد لهم,وتربيتهم على توحيد الله, وإخلاص العمل له,والمحبة والتذلل والخضوع له.
- تنمية حواسهم ومداركهم,للنظر في نعم الله التي بين أيديهم والتي لايستغنون عنها من مأكل ومشرب , وملبس ومركب ,وقيادة وقعود, ونوم ويقظة,والتأمل في هذا الكون البديع الواسع ,وتدبر آياته, وإدراك بديع صنع الله فيه ,بمايقوى روح العقيدة في نفوسهم,ويمكن تطبيق هذا في الخروج بهم إلى نزهة أو فسحة,أو سفر ورحلة..
- تبصيرهم بالسلوكيات الخاطئة ليجتنبوها ويحذروها, وحفز هممهم لبناء حياة فاضلة في مستقبل أيامهم, وكل يخاطب بحسب فهمه وإدراكه.
-بعث اليقظة الإسلامية في حياتهم وتعميق جذور الإيمان في نفوسهم, حتى يقفوا في وجه التيارات الفكرية الضالة, فيردوا زيفها, ويدفعوا باطلها بالبرهان والحجة.
-لا يتوانى الوالد في تعليم أولاده القرآن الكريم,ثم العلوم النافعة,لأن