هذا زيادة على الملخص السابق :
ما تحتوي عليه المقدمة :
أولا: تحديد موضوع البحث الذي يتصدى الباحث لعرضه ومناقشته في إطار تصوره الأخير.
ثانيًا: الإشارة إلى قيمة البحث وأهميته
ثالثًا: شرح الأسباب التي أدت إلى الاهتمام بهذا الموضوع بالذات، أو بجانب من جوانبه
رابعًا: التنويه للقارئ عن الآفاق المتعددة للبحث غير الجانب الذي جرى عليه البحث والدراسة.
خامسًا: إعطاء ملخص عن الطرق التي أمكن القيام بها للحصول على النتائج التي توصل إليها البحث.
سادسًا: تحديد المنهج الذي سلكه الباحث في معالجة موضوعات البحث.
سابعًا: تحديد معاني المصطلحات التي جرى استعمالها خلال عرض البحث، وبيان المقصود منها.
ثامنًا: الدراسات والأعمال العلمية السابقة التي أسهمت في تطور الموضوع، وخصائص كل؛ لتتبين المقارنة من خلال ذلك بينها وبين الإضافة الجديدة التي أضافها البحث.
تاسعًا: التقسيمات الأساسية لموضوعات البحث.
الجوانب التي ينبغي التأكد من وجودها وتأملها بدقة أثناء هذه مراجعة البحث ما يأتي:
أولا: سلامة الجمل والعبارات من الأخطاء النَّحْوِية واللغوية، ولا مانع من الاستعانة ببعض المتخصصين في هذا المجال؛ لتصحيح البحث وتنقيحه.
ثانيًا: وضوح الأفكار والمعاني، ومراعاة الترابط والتلاحم بينها.
ثالثًا: كفاءة المقدمة وعرضها للموضوع عرضًا واضحًا سليمًا، وبيان الهدف منه، والطريقة التي جرى السير على ضوئها في معالجة مباحثه ومشكلاته.
خامسًا: تدرج الأفكار وتطورها من مبحث إلى آخر، ومن نقطة إلى أخرى؛ بحيث تقود كلها مجتمعة إلى نتيجة البحث .
سادسًا: البدء من أول السطر عند تدوين فكرة معينة، أو نقطة مهمة؛ حتى يبدو البحث أكثر تنسيقًا.
سابعًا: التأكد من سلامة ترقيم الإحالات المشار إليها بالهامش.
ثامنًا: استعمال العلامات الإملائية استعمالًا صحيحًا.
تاسعًا: إعطاء عناية كافية لنقل الآيات القرآنية، ورسمها رسمًا مطابقًا للرسم العثماني، كما ينبغي العناية بنقل الأحاديث النبوية الشريفة وتخريجها.
عاشرًا: تجنب التكرار والإعادة، سواء في العبارات أو في الأفكار، فالتكرار عيب في الكتابة، ومدعاة لفقدان اهتمام القارئ.
الحادي عشر: التأكد من أن كل ما حوته الرسالة مهم، وذو عَلاقة وثيقة بالبحث