؛
المدرسة التقليدية في الإدارة : نموذجها البيروقراطية و الجيش حيث تكون الإدارة مركزية تتركز السلطة منها في الإدارة العليا ويتم اتخاذ القرارات كما يتم احترام قنوات الاتصال العمودية التي لا يجوز تجاوزها والهرمية الإدارية حيث هناك قاعدة وظيفية متسعة تنتهي برأس الهرم المسئول الأول عن جميع أعمال المنظمة ويتم اتخاذ القرارات في أعلى مستوى .
المدرسة الإنسانية في الإدارة : تنطلق من ضرورة إشباع حاجات الإنسان والاهتمام بمطالبه وتوفير الأجواء المناسبة لأدائه والعمل على تحفيزه وإثابته ومكافأته على الإنجاز فهي المطبقة في القطاع التطوعي من خلال ما يعرف بالزمالة الإدارية. والإدارة هنا لا مركزية حيث يجري توزيع السلطة بشكل يتيح الفرصة لاتخاذ القرارات في أدنى مرتبة إدارية بحيث تتخذ المستويات الإدارية المتقدمة القرارات الأكثر أهمية
احفظوهم كذا
تقليديه >> بيروقراطيه
انسانيه >> حاجات الانسان