|
رد: حل اسئلة العقيدة 2 لترم السابق بتاريخ 27-2-1435هـ
من نواقض الإيمان القولية في سائر الغيبيات : أ- تسميته تعالى بما لا يليق بجلاله ب- أنها ألفاظ مجردة لا تتضمن صفات ولا معاني ج- تشبيه صفاته بصفات خلقه د- كل ما سبق خطأ الرجاء التاكد من الاجابه في أسمائه تعالى أنواع:
أحدها: أن يسمي الأصنام بها، كتسميتهم اللات من الإله، والعزى من العزيز، وتسميتهم الصنم إلهاً،وهذا إلحاد حقيقة، فإنهم عدلوا عن أسمائه إلى أوثانهم وآلهتهم الباطلة.
الثاني: تسميته بما لا يليق بجلاله كتسمية النصارى له أباً، وتسمية الفلاسفة له موجباً بذاته، أو علة فاعلة بالطبع ونحو ذلك .
الثالث: وصفه بما يتعالى عنه ويتقدس من النقائص، كقول أخبث اليهود إنه فقير، وقولهم إنه استراح بعد أن خلق خلقه.
الرابع: تعطيل الأسماء عن معانيها وجحد حقائقها، كقول من يقول من الجهمية وأتباعهم إنها ألفاظ مجردة لا تتضمن صفات ولا معاني.
خامسها: تشبيه صفاته بصفات خلقه، تعالى الله عما يقول المشبهون علوا كبيراً.
وعلى هذا يكون الجواب د
لانه يسال عن العيبيات ولا يسال عن الاسما
والله اعلم
|