أوجة التفسير القران بالقران " وهو اعظم التفسير "
1- شرح ماجاء موجزا في القران بمواضع اخرى باسهاب كقصة ادم وابليس في بعض المواضع تاتي اية او ايتين وفي بعض المواضع تاتي مطولة مشروحة
2- حمل المجمل على المبين ليفسر به مثل ( فتلقى ادم من ربة كلمات ) ماهي الكلمات ( مجمل ) فسرت بقول الله ( قالا ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا ونرحمنا لنكونن من الخاسرين ) وهنا بين الكلمات
3- حمل المطلق على المقيد والعام على الخاص مثل اية الظهار ( فتحرير رقبة ) واية القتل ( فتحرير رقبة مؤمنة )
وفي العام قال تعالى ( يوم لابيع فيه ولا خلة ولا شفاعه ) وخصص المتقين ( الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين )
4- الجمع بين ما يتوهم انه مختلف مثل كخلق ادم من تراب - طين - حمأ مسنون - صلصال كالفخار وهذا ذكر للاطوار التي مر بها آدم من مبدا خلقة الى نفخ الروح فيه
5- حمل بعض القراءات على بعضها مثل ( او يكون لك بين من زخرف) ففي قراءة شاذة ( او يكون لك بين من ذهب )