# نأتي الى علم الاجتماع الجنائي وصلته بالعلوم الاخرى # (عنوان رئيسي ) :
1- (علماء الإجرام) و (علماء القانون) أعتبروا علم (الاجتماع الجنائي)فرعاً من ( علم الإجرام ) ورأوا أن(علم الجريمة ) مجموعة من الدراسات التي تدور حول ( الجريمة ) ويتفرع إلى فروع هي :
علم الإجرام ، 2- علم العقاب ،3- علم التحقيق الجنائي .
أنتبهوا لهذه الجزئية المهمة : أن (علم الإجرام ) قسموه العلماء الى قسمين هما :
علم إجرام فردي ، 2- علم الاجتماع الجنائي ويسمى في بعض الاحيان ( علم الإجرام الاجتماعي )
نأتي لتفاصيل علم الإجرام الفردي ويجب ان نفهم ان (علم الإجرام الفردي ) يدرس أسباب الجريمة من الناحية (الفردية) وينقسم الى قسمين هما :
أ- علم البيولوجيا الجنائي ، ب _ علم نفس جنائي
ملاحظة قد تثري معلوماتك ذكرها الدكتور ابراهيم الطحيس في هامش الكتاب تتعلق بسمى (بيولوجيا ):
ذكر الدكتور ان الانثربولوجيا الجنائية هي نفسها (البيولوجيا الجنائية ) المذكوره أعلاه في الفقرة (أ) والإختلاف هي بالتسمية فقط حيث ان المدرسة الإيطالية تستعمل اسم( الانثروبولجيا الجنائية) بينما المدرسة الألمانية تستعمل اسم البيولوجيا الجنائية )
_ علم (الاجتماع الجنائي ) يراه علماء الإجرام أنه فرع من (علم الجريمة ) وعلم (الجريمة) استعان بعدد من (العلوم الطبيعية ) وهي :
(علم الطب ، الطب النفسي والعقلي ، علم وظائف الأعضاء ، علم الوراثة ، علم الكيمياء ، علم الحياة )
هذه العلوم ساعدت على إيجاد (النظريات البيولوجية ) في علم الاجتماع الجنائي وتحديد ( علاقته والسلوك الإجرامي مع حالة الإنسان العضوية والعقلية ) .
_ يرى علماء ( الإجرام ) ان دراسة الجريمة ( كظاهرة إجتماعية ) هي من تخصص علم من فروع علم ( الجريمة ) هو (علم الاجتماع الجنائي ) واستعان هذا العلم ببعض العلوم الإنسانية ( كعلم النفس وعلم الاقتصاد وعلم الجغرافيا وعلم السياسة ) .
_ (علم الاجتماع الجنائي ) على علاقة ( بعلم النفس ) حيث أن علم النفس هو (الإنسان لكونه كائن حي ) ونظراً لإرتباط علم (الجريمة ) و (علم النفس) فقد خرج علم جديد يسمى (علم النفس الجنائي) وهذا العلم (يبحث في قدرات المجرم العقلية ومظاهر تفكيرة وظواهره النفسية المختلفة ) .
_ ارتبط علم (الإجرام) بعلم (الاجتماع) وعلم (النفس) ونتج عنه علم ثالث يسمى ( علم النفس الاجتماعي) ويهتم هذا العلم (بدراسة تأثيرات المجتمع على شخصية الفرد من ناحية صلته بعلم الجريمة ) ويتجه ( لدراسة شخصية المجرم من واقع صلاته بالاخرين والظروف الاجتماعية المحيطة ) وتكون النتيجة هي وضع خطط (العلاج والتقويم والتأهيل ) ..