|
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
|
رد: : |*|~هنا~ مذاكرة₪ ~ اللغه العربية لمعلم التربية ~ ₪
المحاضرة الخامسة
تدريس اللغة الشفهية
1/ تدريس الاستماع(الجزء الثاني)
الصعوبات التي تحول دون تحقيق درس الاستماع لأهدافه؟
وكيف يعمل المعلم على تفاديها؟
معوقات عملية الاستماع:
نظراً لعدم سهولة عملية الاستماع وارتباطها بنواحي عضوية وعقلية ونفسية ومعرفية وبيئية تحتاج إلى تركيز الانتباه, والفهم والتعامل مع المسموع بنفس سرعة الحديث, فإن عدة عقبات يمكن أن تعترض طريق الاستماع, وتصبح معوقاً له, سواء من ناحية المادة المسموعة أو التلميذ المستمع أو المعلم المتكلم أو طريقتي الاستماع والكلام ثم من ناحية الظروف المحيطة بالموقف.
ويمكن عرض هذه المعوقات فيما يلي:
أ- معوقات تتصل بالمادة وطبيعتها:
كأن تكون المادة المسموعة غير مرتبطة بخبرات التلاميذ السابقة, أو صعوبة المحتوى, أو لا تمثل أهمية للتلميذ, أو كان مضمونها يناقض أو يختلف عما يمارسونه في حياتهم العلمية, والمادة المسموعة تصبح غير مقبولة إذا كانت غير متفقة مع ميول التلاميذ واتجاهاتهم, أو إذا كانت طويلة بشكل ممل أو صعوبة أفكارها أو صياغتها, أو مفرداتها.
ب. معوقات تتصل بالمستمع ( التلميذ ):
وتتصل بنواحٍ جسمية أو عقلية أو اجتماعية أو نفسية, فعيوب السمع: ضعفه أو حاجته إلى التنظيف يجعل الأذن غير قادرة على الاستجابة للموجات الصوتية, وبالتالي عدم القدرة على ترجمة هذه الرموز عن طريق الجهاز العصبي.
وضعف القدرة السمعية يمكن للمعلم معالجتها بسهولة إذا لم تصل الحالة إلى الدرجة المرضية وذلك بعلو الصوت وتقريب المتعلم لمصدر الصوت.
والمعلم يستطيع اكتشاف ضعيفي السمع, الذين يعلو صوتهم في مواقف لا تستدعي علو الصوت, أو يطلبون دائماً تكرار الكلام, ومن تبدو عليهم علامات البلادة والجمود.
ولا تقتصر معوقات الاستماع لدى التلميذ على ضعف القدرة السمعية, فضعف الذكاء, وقلة الخبرات, وعدم الميل إلى المادة المسموعة, وضعف الثروة اللغوية, كلها عوامل مؤثرة في تحقيق الفعالية لحصة الاستماع.
ج. معوقات تتصل بطريقة التدريس:
فالمعروف أن تدريس الاستماع كان ومازال لا يلقي الاهتمام الكافي وبالتالي فمعظم المعلمين يجهلون طرق تدريس الاستماع أو الوسائل الفعالة لتنمية مهاراته.
ونادراً ما يكون المعلمون ملمين بالمهارات الفرعية.
وبالتالي فإن حصة الاستماع تتحول إلى حصة الاستماع تتحول إلى حصة أخرى حيث يجد المعلم نفسه غير قادر على اختيار مادة مسموعة مناسبة ولا يتوفر لديه الوسائل السمعية لتقديمها, وقد تضطرب خطوات الدرس فيقدم ماكان ينبغي أن يتأخر, ويؤخر ماكان أن ينبغي ما كان يتقدم, ويبطئ في وقت السرعة ويسرع حين يطلب الأمر التأني .
د.معوقات تتصل بالمعلم :
ويأتي في مقدمة هذه المعوقات ضعف قدرات كمتكلم من حيث ضعف صوته ,وتظاربافكارة, والخلل في اداءة مما يجعلة غير مقنع او ماثر.
كما أن عدم اقتناع المعلم بأهمية الاستماع أو عدم درايته بمهارته أو اتجاهاتة السلبية نحو هذا الفن الغوي وجهلة بأساليب تنمية هذه المهارات,وعدم اهتمامه بآداب الاستماع,وكونه مستمع غير جيد.,وبالتاليلايكون قدوة للتلاميذ في هذا الجانب.
وضعف المعلم في التعرف قدرات المتعلمين السمعية وكيف الارتقاء بها والإلمام بالفروق الفردية لتلاميذه كلها عوامل موثرة في تحقيق الفعالية لحصة الاستماع.
هـ. معوقات تتصل بالبيئة التعليمية:
للبيئة أثر كبير في نجاح أو عدم نجاح عملية الاستماع ذلك أن توفير بيئة استماعية صالحة من شأنه أن يساهم في تنمية مهارات الاستماع.
ومن معوقات الاستماع في هذا الجانب الضوضاء أو العوامل الجوية كالحرارة الشديدة أو البرودة أو ضعف الإضاءة أو وجود عوامل للتشتت وجذب الانتباه بعيداً عن عملية الاستماع.
كما أن لكثافة الفصول, والجلسة غير المريحة, وندرة الأنشطة الاستماعية المحببة للمتعلمين أثراً كبيراً في عملية الاستماع.
عوامل تنمية مهارات الاستماع لدى تلاميذ التعليم الأساسي :( التعليم الاساسي هو التعليم الابتدائي )
ضبط الفصل وعدم التشويش.
وضع كل تلميذ في الفصل وفق قدرته السمعية.
تعويد التلميذ على الجلسة الصحيحة.
إثارة حاسة الاستماع لدى المتعلمين.
تشجيع التلاميذ على التحدث ومناقشة الآخرين فيما قاله زملائهم.
إقامة مباريات وأنشطة سمعية.
استماع التلاميذ لقطع مسجله ومناقشتهم فيها.
التخطيط الجيد لدرس الاستماع.
حسن اختيار موضوعات الاستماع.
اختيار الأوقات المحببة للتلاميذ لعرض دروس الاستماع.
إشاعة جو من الألفة والمحبة بين المعلم وتلاميذه.
محاولة تصحيح عادات الاستماع السيئ.
التخطيط الكتابي لدرس الاستماع.
عناصر الخطة:
1- الإطار العام للدرس:
ويشمل تاريخ اليوم ويمكن إذا كان مناسبة معينة يستثمر في التهيئة لموضوع الدرس ويضمن الإطار أيضاً وقت ومكان الحصة فهي مثلاً الحصة الثانية في فصل 1/4
وفي خانة المادة يكتب (استماع) وتحت الموضوع تسجل بقية عناصر الخطة
ويأخذ الإطار العام شكل متعارف عليه وهو ليس بقانون أو قاعدة وقد يختلف وفقاً لوجهة نظر المعلم أو المشرفين عليه والشكل المعروف للإطار هو:
التاريخ الحصة الفرقة( الفصل الدراسي ) المادة الموضوع
وفي خانة الموضوع تسجل بقية عناصر الخطة وهي:
العنوان:
وهو عنوان لموضوع يعرض لقضية ما أو مشكلة أو للمعرفة – موضوع يتصل بحياة المتعلم في بيته أو مدرسته أو بيئته المحلية أو أحداث جارية أو مواقف حياتية.
وقد يكون عنوان لقصة – وهوالأنسب لطفل السنوات الأولى من المرحلة الابتدائية – دينية أو اجتماعية أو بوليسية واقعية أو خيالية ذات مضمون مناسب ولغة مفهومة.
1- أهداف الدرس:
في المجالات المعرفية والوجدانية والمهارية، ورغم أهمية وضرورة تحديد ووضوح أهداف درس الاستماع في المجالات الثلاثة إلا أن أكثر ما يلفت الانتباه ويستدعي الاهتمام الهدف المهاري إذ إنه من الأفضل أن يركز الدرس على هدف مهاري واحد ينتمي، للاستخراج أو الموازنة أو التذكر أو التوقع فالمناقشة ترتكز بعد الاستماع على تحقيق هذا الهدف وبالتالي تنمية المهارة المرتبطة به.
2- الوسائل التعليمية المستخدمة:
لدرس الاستماع –وبخاصة في المدرسة الابتدائية- وسائل معينة منها جهاز التسجيل وشريط الكاسيت، المصورات، الخرائط، اللوحات وقد يستدعي الأمر استخدام عينات أو نماذج أو لوحات.
3- خطوات (إجراءات) التنفيذ (عرض الموضوع أو حكاية القصة):
أ. التمهيد لجلب الانتباه:
إثارة المتعلمين، وتشويقهم لسماع الموضوع أو القصة ويكون بأسئلة أو مقدمة جذابة ومشوقة بعرض مشكلة.
ب. التأكيد على آداب الاستماع:
يجدر بالمعلم في شتى مواقف الاستماع – وبخاصة في حصة الاستماع – أن يذكر التلاميذ بآداب الاستماع فيدعوهم الى الانصات , وعدم المقاطعة, والانتظار حتى الانتهاء من عرض الموضوع أو حكاية القصة وعدم الانشغال بأية أمور خارجية.
ج. العرض:
ويكون بإلقاء الموضوع أو رواية القصة أو طرح القضية وغالباً ما يأخذ العرض شكل السرد( كلام متواصل متتابع ومستمر )( معلم يتحدث مراعياً جميع سمات التحدث الجيد, وتلاميذ يستمعون) .
د. الحوار أو المناقشة:
ويتضمن أسئلة تمهيدية أخرى أساسية تركز على المهارة عدة مرات بهدف تنميتها لديهم.
هـ. التقويم:
بإعادة عرض أجزاء من الموضوع ذي القصة أو موضوع لآخر وطرح أسئلة تعكس مدى قدرة التلاميذ على ممارسة المهارات المقصودة ودرجة نموها لديهم.
4. ما بعد الحصة(النشاط المصاحب):
تشجيع المتعلمين على ممارسة عملية الاستماع في مواقف خارج الفصل سواء داخل المدرسة أو خارجها لتعزيز المهارة التي ركزت عليها الحصة ويعد هذا نشاطاً أضافياً مصاحباً للدرس.
وقد يأخذ هذا النشاط شكل التكليف فيعد واجباً والأفضل أن يأخذ شكل التشجيع والتحبيب.
(قدرتنا على ممارسة الاستماع تحقق لنا عدة امور منها فرض احترامنا على الاخرين . تعويد النفس على قضية الاستماع لان المستمع الجيد يستطيع التكلم بشكل جيد . كما ان الصمت افضل في حالات عدم الثقة وعدم التمكن , لآن الكلام بشكل غير مرغوب به ينقص من شخصية الانسان ويجعلة في مكان الاتهام )
المحاضرة السادسة
تدريس التعبير الشفهي.(الجزء الأول)
أهداف تدريس هذا الموضوع:
أن يشرح الطالب مفهوم التعبير الشفهي.
أن يحدد مجالات التعبير الشفهي الوظيفي والإبداعي.
أن يكون قادراً على تنمية مهارات الكلام لدى المتعلمين.
أن يخطط لدرس التعبير الشفهي تخطيطاً متكاملاً وفعالاً.
أن يدرس موضوعات التعبير الشفهي بكفاءة.
للتعبير أهمية كوسيلة من وسائل الإفهام والتفاهم ولاتصال الفرد بغيره لتقوية روابطه الفكرية والاجتماعية مع الآخرين والتعبير الشفهي ( الكلام ) فن للنقل الأفكار والمعتقدات والآراء والمعلومات... إلى الآخرين بصوت.
معنى ذلك أن الكلام كفنٍ لغوي يتضمن عناصر أربعة هي:
الصوت:فلا كلام بدون صوت وإلا تحولت العملية إلى إشارات للإفهام وليست كلاماً.
اللغة:فالصوت يكون حروفاً وكلمات وجمل أي أن المتكلم ينطق لغة وليس مجرد مصدر أصوات.
التفكير:فالكلام بلا تفكير يسبقه ويكون أثناءه يصبح غوغائية ( عشوائية )لا معنى له، وأصواتًا بلا مضمون أو هدف.
الأداء:وهو عنصر أساسي من عناصر الكلام يُسهم في التأثير والإقناع ويعكس المراد ونعني بعنصر الأداء تعبيرات الوجه وحركات الرأس واليدين, وتنغيم الصوت والتحكم في التنفس وحسن الموقف.
أهمية التعبير الشفهي:
يستمد التعبير الشفهي أهميته في كونه كلامًا سبق الكتابة في الوجود فنحن تكلمنا قبل أن نكتب, ومن ثم يعد التعبير الشفهي مقدمة للتعبير الكتابي, وخادماً له.
والتعبير الشفهي مهم لأننا نتكلم أكثر مما نقرأ أو نكتب فإذا كان الإنسان يستمع في اليوم لما يساوي كتاباً فإنه يتكلم في الأسبوع ما يساوي كتاباً بينما يقرأ في الشهر ما يساوي كتاباً ويكتب في العام ما يساوي كتاباً.( الاستماع اسهل من بعدها الكلام واخيراً الكتابة .. من ناحية الوقت)
وإذا كان الكثيرون يميلون إلى استقبال اللغة بالاستماع أكثر من القراءة فإنهم أيضاً يفضلون إرسالها كلاماً أكثر من الكتابة.
التعبير الشفهي يصلح للمتعلم وللأمي وهو عنصر أساسي للمتعلم فعن طريقه يكتسب المتعلم المعلومات وهو وسيلة للإفهام والتفاهم.
التعبير الشفهي وسيلة الفرد للتعبير عن مشاعره, وآرائه, وأفكاره ومن ثم فهو الشكل الرئيس للاتصال.
التعبير الشفهي مهم لتعدد مجالات الحياة التي نحتاج فيها إلى مواقف البيع والشراء والاجتماعات والمناسبات ومناقشة القضايا, وحل المشكلات.
والتعبير الشفهي تحريك للذهن, وترجمة لأفكاره ومكوناته, وتدريب على ممارسة اللغة بصياغة الجمل وترتيب العناصر واستخدام الألفاظ والنطق بها.
والتعبير الشفهي يجعلنا نطلع على أفكار الآخرين ونتائج أعمالهم, ومعرفة أرائهم واتجاهاتهم في الحياة فهو يعكس مستوى ثقافة الفرد ويُبرِز تمكنه اللغوي.
التعبير الشفهي أساس اتصال الأفراد والمجتمعات، ومع تقدم وسائل الاتصال زادت أهميته وكثرة حالات استخدامه.
التعبير الشفهي يساعد الفرد على التكثيف مع المجتمع الذي يعيش فيه وعلى تحقيق الألفة والأمن.
التعبير الشفهي يعوّد الفرد على المواجهة ويغرس فيه الجرأة ويبث داخله الثقة بالنفس, إنه يعود الفرد على المواقف القيادية والخطابية.
التعبير الشفهي يتيح فرص التدريب على المناقشة وإبداء الرأي, وإقناع الآخرين كما أنه وسيلة للكشف عن عيوب التعبير أو التفكير مما يتيح الفرصة لمعالجتها, كما أن ممارسة المتعلم للتعبير الشفهي يدربه على استخدام اللغة استخداماً جيدا مما يهذب كلامه ويرفع مستوى حديثه ويحقق له مكانة اجتماعية وينعكس ذلك على حالته النفسية والانفعالية.
التعبير الشفهي في العمل المدرسي:
يمثل التعبير الشفهي واحداً من قسمي الأداء التعبيري المطلوب من المتعلمين حيث يتبعه التعبير التحريري
ففي التعبير الشفهي يتدرب المتعلمون على الحديث إلى الآخرين, ومناقشاتهم, وحكاية القصص والنوادر, وإلقاء الكلمات والخطب على الاجتماعات وإعطاء التعليمات وعرض التقارير والتعليق على الأحداث, والندوات, والمناظرات, والمحاضرات وغير ذلك.
بينما يركز درس التعبير التحريري على كتابة المقالات, والرسائل, والسجلات, وملئ الاستمارات, واللوحات, والإعلانات ومتابعة التقارير, ومحاضر الجلسات, والكتابات الإبداعية كتأليف الشعر والقصص والمسرحيات وغير ذلك.
والتعبير الشفهي, وأيضاً التحريري, له غرض عام فهو:
إما تعبير وظيفي.( مايتعلقبلأمور الرسمية ومناحي الحياة وقضاء الحاجيات )
وإما تعبير إبداعي. ( مايتعلقبلأحاسيس والمشاعر وابتكار النص الجميل )
فما المقصود بالتعبير الوظيفي ؟ وما مجالاته ؟
إنه التعبير الذي يؤدي غرضاً وظيفياً تقتضيه حياة المتعلم سواء داخل المدرسة كعرض كتاب مثلاً, أو في محيط المجتمع كإلقاء التعليمات.
إنه التعبير الذي يساعد الناس في قضاء حوائجهم العادية والاجتماعية وتنظيم حياتهم وعلاقاتهم بالآخرين ومن ثم فهو ضروري لكل إنسان.
حدد بعض مجالات التعبير الوظيفي:
مثال: من الناحية الشفهية: مواقف الاستقبال, والتعريف بالآخرين, والوداع, وإلقاء التعليمات والتعليق على الأحداث وكلمات الشكر.
مثال: من الناحية التحريرية: كتابة البرقيات, والرسائل المصلحية والشخصية, والتقارير, وملء الاستمارات.
ماذا نعني بالتعبير الإبداعي؟ وما مجالاته؟
إنه التعبير الذي تظهر من خلاله المشاعر, ويفصح به الفرد عن عواطفه وخلجات نفسه, ويترجم أحاسيسه بعبارات منتقاة, ذات لغة صحيحة, وبطريقة مشوقة ومثيرة, تؤثر في المستمع أو القارئ وتستحوذ على انتباهه وتدفعه إلى المشاركة الوجدانية للمتكلم أو الكاتب والإحساس بما يحسه.( كتابات الشعر , الخواطر , القصص الخيالية ..)
واقع درس التعبير الشفهي:
الشائع أن حصة التعبير الشفهي هي حصة راحة للمعلم, ولذلك تأتي غالباً في ذيل الجدول الدراسي اليومي.
فالمتعلم منهك القوى, محمل بهموم اليوم الدراسي, وأعبائه المدرسية, ومواقفه المتداخلة, والمتعلم استنفذ مجهوده وليس لديه قدرة على عطاء جديد.
وتأتي حصة التعبير الشفهي في هذه الحالة فرصة للطرفين للراحة, ويستغلها المعلم في تصحيح كراسات الأعمال التحريرية أو الواجبات ويستثمرها المتعلم في إنجاز بعض ما عليه من أعمال منزلية.
وبعض المعلمين يجدون في حصة التعبير الشفهي الفرصة لإكمال درس نصوص أو نحو لم ينته في حصته أو لتسميع أو لإجراء تطبيقات أو امتحانات.
وفي أحسن الأحوال عندما يقتصر الدرس في حصة التعبير الشفهي على موضوعها يسجل المعلم عنوان درسه, ورأس الموضوع ويتحدث فيه التلاميذ ليستمعوا ثم يطلب منهم البدء في الكتابة في الموضوع أو ربما يطلب بعد قليل من بعض التلاميذ قراءة ما كتبوه.
ومعنى ما سبق أن التلاميذ في حصة التعبير الشفهي يمارسون الاستماع والكتابة والقراءة دون الكلام وهي أساس التعبير الشفهي, بل هو ذاته التعبير الشفهي ويضاف إلى ما سبق تركيز دروس التعبير الشفهي في معظمها حالياً على التعبير الشفهي الإبداعي رغم أهمية التعبير الشفهي الوظيفي وكثرة مواقفه الحياتية.
وفي معظم الأحوال تأتي موضوعات التعبير الشفهي معادة, ومكررة, وتقليدية والكثير منها غير مناسب لأن اختيار الموضوع يتم بمعرفة المعلمين غير القادرين على حسن الاختيار.
كما أن الكثير من المعلمين على غير دراية بمهارات الكلام الفرعية, ومن ثم تخلو أهداف الدروس لديهم من أهداف مهارية واضحة ومحددة وقابلة للقياس.
هذا هو واقع درس التعبير الشفهي وهناك بالتأكيد محاولات لتحسين هذا الواقع والعمل على تحقيق الفعالية لهذه الحصة المهمة.
كيف يتحقق لحصة التعبير الشفهي الفعالية المطلوبة؟
القاعدة تقول ( المتعلم لا يمكن أن يتعلم الكلام دون أن يتكلم ).
حسن اختيار الموضوع الذي يتطلب من المتعلمين الكلام فيه.
توسيع مجالات الحديث بحيث لا يقتصر على داخل المدرسة فالخروج إلى الحدائق وفي الرحلات والزيارات مجالات خصبة للحديث ولتنمية مهارات الكلام.
منح المتعلمين فرصة لاختيار ما يحبون الحديث عنه, وإشراكهم في تحديد أفكاره.
إتاحة فرص الكلام للمتعلمين, واستثمار الفرص, والمواقف المختلفة مع منح حرية المناقشة دون قيود.( حتى ينمي ويطور من نفسة )
عدم السخرية أو الاستهزاء أو المقاطعة لمن يتكلم من المتعلمين.
إعداد المتعلمين لفظياً وفكرياً.
استثمار هوايات المتعلمين وأنشطتهم الممتعة ومطالباتهم بالحديث عنها.
إشراك المتعلمين في المواقف التي تستدعي الكلام كالاجتماعات, واللقاءات المدرسية.
تشجيع المتعلمين على المشاركة في الأنشطة المدرسية التي تعتمد في ممارستها على الكلام كالإذاعة المدرسية, وجماعة الخطابة, والتمثيل وغيرها.
استخدام طرق التدريس التي تعطي التلاميذ فرصاً للكلام كطريقة المناقشة أو حل المشكلات أو مجموعات العمل.
سؤال النشاط
ذكر خمس أمثلة على تعبير وظيفي وخمس أمثلة على تعبير إبداعي.
المحاضرة السابعة
تدريس التعبير الشفهي( الجزء الثاني )
المقدمة في مهارة التعبير:
1. لا بد أن تكون هناك مقدمة واضحة.
2. لا بد أن تكون المقدمة معبرة ومختصرة لكن ليس اختصاراً مخلاً.
مجالات التعبير:
المجال أعم واشمل من الموضوع, لأنه يندرج تحته العديد من المواضيع مثل: الأحداث الجارية, الانتفاضات الجارية, المظاهرات, الزعماء، تعلم اللغات الأجنبية، استخدام مواقع التواصل الاجتماعي كفيس بوك وتويتر...وغير ذلك.
مظاهر التمكن من مهارة الكلام:
يمكن للمعلم أن يحكم على مستوى الكلام لدى متعلميه من خلال ملاحظة عدد من المظاهر في المواقف المدرسية التي يتكلم فيها المتعلمون ومن هذه المظاهر:
عرض قصة عرضها أو مناقشة موضوع صغير أو شرح فكرة والتعليق عليها.
التعبير عما يشعر به دون خوف أو خجل وإبداء رأيه في أي مشكلة مدرسية والحديث عن مرحلة شارك فيها أو فيلم شاهده.
نطق الألفاظ نطقًا سليماً مع حسن اختيار الألفاظ المعبرة والابتعاد عن الكلمات العامية.
إجادة استخدام المترادفات والمتضادات.
حسن ترتيب الأفكار وتسلسلها وترابطها مع الفكرة الرئيسة للموضوع.
الانفعال مع الأحداث التي يسردها, مع الصوت الواضح المعبر, وعدم التلعثم أو التكرار مع تصحيح الخطأ ذاتياً.
تدعيم الأفكار بأدلة وربط الماضي بالحاضر والمستقبل في كلامه.
تقدير الوقت المتاح للكلام, وإجادة ختم الموضوع, والقدرة على تغيير مجرى الكلام حسب الموقف مع حسن اختيار الزمان والمكان الملائمين لكلامه ومعرفة متى يمتنع عن الكلام ومتى لا يمتنع.
الصراحة في الكلام, والجهر في القول, واحترام المستمعين, ومشاركة الآخرين في الكلام, وتلوين الصوت في غير تكلف, والقدرة على المجاملة.
المظاهر كثيرة ولا يمكن تحقيقها كلها في المتعلم:
ولكن المعلم ينبغي أن يحرص على تواجد أكبر قدر من هذه المظاهر لديه هو كنموذج وقدوة للمتعلمين في كلامه, ثم لدى المتعلمين أنفسهم إعداداً لهم للمستقبل الذي يحتاج إلى هذا المستوى الشفهي من اللغة.
ومما سبق يتضح أن المهارات التي ينبغي أن تهدف حصة التعبير الشفهي إلى تنميتها لدى المتعلمين هي مهارات:
1- في النطق: مثل:
إخراج الحروف من مخارجها الصحيحة.
نطق القاف والغين والضاد والظاء نطقاً صحيحاً.
2- في الألفاظ: مثل:
استخدام الألفاظ في سياقها.
استخدام الترادفات.
استخدام التضادات.
3- في الجمل: مثل:
تكوين الجمل تكويناً تاماً.
استخدام جمل اسمية.
استخدام جمل فعلية.
4- في الأفكار: مثل:
ترتيب الأفكار وتسلسلها.
وضوح الأفكار.
ترابط الأفكار.
5- في طريقة الأداء: مثل:
تجنب التكرار.( لان التكرار يكون مملاً ويضعف من قوة التعبير وبلاغته )
تمثيل المعنى.( يطفي على المعنى نوع من التوضيح والشفافية )
حسن الموقف.( يعرف متى يقول هذا الموضوع او المعلومة )
التحكم في التنفس.( التوقف عند مكان الوقف . والتواصل في مكان الوصل , )
إعداد درس التعبير الشفهي:
يبدأ التخطيط لدرس التعبير الشفهي ذهنياً من حيث:
التفكير في الموضوع المناسب لتلاميذه, فحسن اختيار الموضوع هو البداية.
تحديد الأسلوب المناسب لتقديم هذا الموضوع, والمواطن التي سيمنح فيها المتعلمون الفرص للكلام وكيفية إثارة المتعلمين للاسترسال في الكلام.
تحديد أهداف الموضوع خاصة الهدف المهاري, على أن يكون التركيز على مهارة واحدة من مهارات الكلام, ويأتي التخطيط الكتابي كترجمة لما خطط ذهنياً.
وعناصر الإعداد الكتابي لدرس التعبير الشفهي هي:
الإطار العام: التاريخ والحصة والفرقة والمادة.
عنوان الموضوع:
1- أهداف الدرس: ومنها الهدف المهاري والذي يفضل أن يركز على مهارة واحدة أو أكثر من مهارة فرعية تنتمي لمهارة أساسية واحدة, وغالباً ما يستخدم الأفعال السلوكية( ينطق, يعبر, ويستخدم, يكون جملة).
2- الوسائل التعليمية المستخدمة: وهي ضرورية – خاصة لتلاميذ المرحلة الابتدائية – وغالباً ما تكون مجموعة من الصور اللملونة أو نماذج أو عينات يدور حولها الكلام, وتمثل حوافز وإعانات للحديث.
3- خطوات السر في الشرح( إجراءات التنفيذ):
أ- التمهيد: عن طريق التهيئة النفسية ثم تقديم للموضوع وصولاً إلى مضمون العبارة.( يبدأ بسؤال شيق , قصة مثيرة , بيت شعر يربط بالموضوع ,,,,)
ب- عرض العبارة: ويشمل العرض كتابة العبارة على السبورة وقراءتها قراءة جهرية نموذجية من قبل المعلم وكذا واحد أو اثنين من المتعلمين القراء, ويختتم العرض بتفسير المعلم للعبارة شرحاً مفرداتها الصعبة, وموجهاً سؤالاً لتلاميذه للتأكد من فهمهم لهذه العبارة.
ج- المناقشة: وتتضمن مجموعة من الأسئلة التي تتطلب إجابات مطولة ومناقشة هذه الإجابات والأفكار مع المعلم وباقي المتعلمين ومناقشتها بشكل شفوي.
د- التقويم.
هـ -الواجب.
و- النشاط.
سؤال النشاط
اختر / اختاري مجالاً من المجالات يتم التعبير عنه باستفاضة.
المحاضرة الثامنة
تدريس القراءة
تعريف القراءة بمفهومها البسيط:
هو التعرف على الرموز المكتوبة(من حروف وكلمات) والنطق بها نطقاً صحيحاً وفهمها.
مواصفات القارئ الجيد البارع:
أن يكون قادراً على أن يكتب, يستنتج, قادر على فهم اللغة, ومواجهة الجمهور, وحل المشكلات.
القراءة بمفهومها الشامل:
هي الذي يلبي حاجات المجتمعات وهي عملية عقلية انفعالية دافعية تشتمل على التعرف على الرموز المكتوبة والنطق بها وفهمها وتذوقها ونقدها وحل المشكلات في ضوءها.
القراءة بمفهومها الشامل يحتوي على:
1. القراءة عملية عقلية: أي تحتاج إلى استخدام العقل في الإدراك, التفكير, التذكر, وترجمة المعلومات إلى معانيها.
2. القراءة عملية عضلية: أي تستخدم فيها عضلات جهاز النطق الإنساني لإخراج الكلمات والحروف من مخارجها الصحيحة ومن ثم القدرة على القراءة بدون جهد أو تعب.
3. القراءة عملية انفعالية: هو التفاعل مع كل ما يقرؤه بعواطفه ومشاعره مثل (الحزن والفرح الغضب والسرور وغيرها).
4. القراءة عملية دافعية: هناك دافع يدفع الإنسان للقراءة في مجال من مجالات القراءة.
أنواع القراءة:
1. تقسيم القراءة على أساس الشكل العام( للغاية).
2. تقسيم القراءة على أساس الغرض العام للقارئ.
3. تقسيم القراءة على أساس الغرض الخاص للقارئ.
4. تقسيم القراءة على أساس المادة المقروءة.
5. تقسيم القراءة على أساس النشاط القرائي.
1- تقسيم القراءة على أساس الشكل العام (الغاية):
أ- القراءة الصامتة:عملية عقلية انفعالية دافعية تشتمل على التعرف على الرموز المكتوبة وتذوقها وفهمها وحل المشكلات دون النقد بها مثل: القرآن الكريم، الصحف, الاختبارات, الرسائل.
ب- القراءة الجهرية: القراءة الجهرية تسبق القراءة الصامتة مثل: المحاضرات الندوات, إدارة الاجتماعات, نشرة الأخبار, الإذاعة المدرسية.( عملية تشترك فيها اعضاء النطق وتكون بصوت جهوري ظاهري , ولها فوائد عديدة منها تعديل الاخطاء في النطق )
2- تقسيم القراءة على أساس الغرض العام للقارئ:
أ- قراءة الاستماع والمتعة: نبحث عنه في أوقات الفراغ, ليس لغرض تعليمي ولكن للمتعة والتسلية.
ب- قراءة الدراسة: وهي قراءة وظيفية ترتبط بالاحتياجات الفردية وتكون في قاعات الدراسة في وقت الحصة, وقاعات الاختبارات, ومفروضة في وقت الحصة وقد تتحول قراءة الدراسة إلى قراءة الاستمتاع مثلاً: يقرأ الطالب الدرس في المدرسة وإذا ذهب إلى البيت يقرأها قراءة استمتاع وتسلية.
3- تقسيم القراءة على أساس الغرض الخاص:
كتنمية الذات, ثورات سياسية, انتفاضات، إدارة الوقت، روايات متخصصة.
4- تقسيم القراءة على أساس المادة المقروءة:
عندما يذهب التلاميذ للمكتبة ويقرؤون في كتب مختلفة سواء كتب علمية أو قصص وتكون في المجالات السياسية, علمية, أدبية, جغرافية, تاريخية, مغامرات.
5- تقسيم القراءة على أساس النشاط القرائي:
ما يقوم به المتعلم في عملية القراءة يشبه المجهود الذي يقوم به التلميذ في حل مسألة رياضية وهذا مندرج تحت المفهوم الشامل للقراءة سواء كانت جهرية أو صامتة,
ولكن هل الجهد المبذول في القراءة الجهرية كالجهد في القراءة الصامتة؟
لا، القراءة الجهرية جهدها أكثر فهو منصبٌ على القارئ والمستمع, ولكن الصامتة الجهد فيها منحصر على القارئ.
مراحل تعليم القراءة:
1. مرحلة الاستعداد لتعلم القراءة.
2. مرحلة البدء في تعلم القراءة.
3. مرحلة اكتساب مهارات القراءة.
4. مرحلة النضج والتوسع في اكتساب القراءة.
1- مرحلة الاستعداد لتعلم القراءة:
هي المرحلة التي تسبق دخول الطفل المدرسة(في مرحلة رياض الأطفال) ولابد أن يكون جزءاً مختصراً حتى لا يكون اتجاهه سلبياً نحو تعلم القراءة, ويتضمن كلمات بسيطة وجمل, وحروف, وقصص, وأناشيد, والاستعداد هو حالة التهيؤ والقابلية للتعلم.
والاستعداد للقراءة مفهوم تربوي وسيكولوجي (نفسي) ولغوي.
فهو تربوي لأنه يرتبط باستعداد الطفل للتعلم من الناحية الجسمية, والعقلية, والنفسية.
مفهوم سيكولوجي (نفسي( لأنه يرتبط بمدى العلاقة بين النضج العقلي للطفل, قدرته على استعمال خبراته في فهم وتفسير ما يقرأ.
ومفهوم لغوي لارتباطه بحل الرموز اللغوية.
فما عوامل الاستعداد لتعلم القراءة؟
تتعدد العوامل الداخلية والخارجية التي تؤثر في مدى استعداد الأطفال لتعلم القراءة ومن هذه العوامل:
أ- العامل العقلي:
إن تعليم القراءة للطفل الذكي أيسر وأسرع من الطفل غير الذكي.. ويقاس ذلك عن طريق تحديد العمر العقلي للمتعلم, فإذا زاد العمر العقلي عن الزمني ( عقلة اكبر من عمرة ) كان الطفل فوق المتوسط في ذكائه والعكس صحيح.( عقلة اصغر من عمرة كان ذكاؤه اقل من المتوسط )
إن النجاح في تعلم القراءة يعتمد على مدى النضج العقلي وذلك لأن القراءة في حد ذاتها عملية معقدة.
والأرجح أنه من الأفضل ألا نتعجل في البدء في تعليم القراءة للأطفال قبل (ست سنوات عمر عقلي), ومعنى ذلك أن طفلاً عمره العقلي خمس سنوات مثلاً يكون مستعداً للتعليم القراءي حتى ولو كان عمره الزمني سبعاً.
بيد أنه لا ينظر للعمر العقلي على أنه العامل الوحيد لنجاح تعلم الطفل للقراءة حيث إن مستوى المعلم اللغوي والتدريسي, والجو العام للفصل, والموضوعات القرائية, وعوامل جذب الكتاب من حيث شكله وطباعته كل ذلك إلى جانب العوامل التالية يؤثر في تعلم الطفل للقراءة.
ب- العامل الجسمي:
يحتاج تعلم القراءة إلى نضج البصر والسمع والنطق, كما أنه يتأثر بالصحة العامة للطفل.
فالطفل الكفيف لا يستطيع أن يقرأ الكتب العادية (بغير طريقة برايل).
والأصم الذي لا يسمع لا يستطيع أن يقلد نطق المعلم وقراءته, والأبكم لن يردد ما سمعه, وبالتالي فإن صحة البصر والسمع والنطق تعد أساسية في تعلم القراءة.
فالمطلوب قبل أن نشرع في تعليم الطفل القراءة التأكد من مدى قدرته على التمييز البصري بين الأشكال والأشخاص والرسوم والرموز, وكذلك مدى قدرته على التمييز السمعي بين الأصوات المختلفة ومدى قدرته على إخراج الحروف من مخارجها الصحيحة ومدى قدرته على إعطاء كل حرف حقه في النطق, ومدى قدرته على التحكم في نطقه, ولابد أن يكون المعلم على دراية كاملة, بأخطاء النطق الموجودة لدى الأطفال الذين سيبدأ في تعليمهم القراءة.
كما يتأثر مستوى تعلم القراءة بالحالة الصحية العامة للطفل فالنحافة الشديدة أو السمنة الزائدة يؤديان إلى شعور المتعلم بالتعب والإرهاق مما يؤثر على حالته والتي تنعكس على مدى تقبله للتعلم عادةً وبالتالي تعلم القراءة بخاصة.
ج- العامل النفسي:
قراءة الأطفال في بداية تعلمهم تكون دائماً قراءة جهرية وهذا يعني أنها موجهة إلى مستمعين, وتتطلب عملية المواجهة اتزاناً وثقة في النفس وقدرة على التحمل وشجاعة وجرأة.
إن للثبات الانفعالي أثراً كبيراً في تعلم الطفل للقراءة وبالتالي يتطلب الاستعداد للقراءة استعداداً شخصياً وانفعالياً.
د- العامل اللغوي:
يحتاج الطفل – حتى يسرع في تعلم القراءة – ثروة لغوية معقولة حيث يتأثر مدى استعداده لتعلم القراءة بمدى سعة قاموسه اللغوي, فما يعرفه الطفل من كلمات وتراكيب تساعده على فهم مايسمعه من قراءات الآخرين, وتذكره, وتكرار قراءته.
والمهم في المحصول اللغوي الذي يتوفر للطفل فيما قبل المدرسة أن يكون واضح المعاني, مفهوم المقصود بحيث يدرك الطفل معانيه بمجرد سماعه فلا يحتاج إلى تفسير.
وقدرة الطفل على الحديث – متجنباً العادات السيئة في الكلام – أمر مهم مع البعد عن لغة الطفولة الأولى, والتمكن من صياغة الأفكار عن عبارات دقيقة وسهلة.
إن الاستعداد لتعلم القراءة يمكن أن يتأثر بمدى قدرة الطفل على حكاية القصص أو سرد المواقف أو وصف الأحداث.
هـ- عامل الخبرة:
خبرات الطفل السابقة داخل أسرته ومجتمعه تساعده على الحصول على معان وأفكار وبالتالي يدرك بسرعة الخبرات المكتوبة, وبالتالي فإن الحرص على التوسع في خبرات الطفل عن طريق الزيارات والرحلات والمناقشات وسماع البرامج الإذاعية, ومشاهدة البرامج التلفزيونية المفيدة كل ذلك يساعد على زيادة خبراته سعه وعمقاً.
وعن طريق القيام بهذه الأنشطة وغيرها ومع التأكد من العمر العقلي وسلامة الأجهزة السمع والبصر والنطق يمكن تنمية استعداد الأطفال لتعلم القراءة والبدء بعد ذلك في المرحلة الثانوية مرحلة التعلم.
2- مرحلة البدء في تعلم القراءة:
تعليم الطفل الحروف وبعض الكلمات في الجمل, ويقرأ قراءة صحيحة مضبوطة, وتبدأ من الصف(الأول, والثاني, والثالث الابتدائي), ويتم خلال هذه المرحلة تكوين العادات القرائية الأساسية وبعض المهارات والقدرات وذلك عن طريق:
معرفة الأطفال لأسماء الحروف وأصواتها, والتمييز الصوتي والبصري بينها, والإلمام بما يصل إلى 300 كلمة أو يزيد من خلال ربط الكلمات بصور لها, وقراءة جملة قصيرة تتكون منها كلمتين أو ثلاث.
ومن المتوقع في نهاية هذه المرحلة أن يقرأ الأطفال الكتاب المقرر في إتقان مع مراعاة الحركات الثلاث: الكسرة, والضمة, والفتحة.
ويستخدم المعلمون عادة واحدة من طريقتين أساسيتين لتعلم القراءة تسمى الطريقة الأولى(الطريقة الجزئية أو التركيبية), وتسمى الطريقة الثانية(الطريقة الكلية أو التحليلية) وهناك من يجمع بينهما لتكوين طريقة تحليلية تركيبية ( توليفية).
طرق تعلم القراءة:
1- الطريقة التركيبة ( الجزئية):
هي الطريقة التي تبدأ بالجزء (حرف, فكلمة, فجملة) وتنتهي بالكل, والجزء هنا هو الحرف المفرد باسمه (الحرفية) أو بصوته (الصوتية) وقد يراعي ترتيب الحروف عند التعليم فتسمى الطريقة (الألف بائية)(او الهجائية حروف الهجاء,أ.ب.ت.ث ...) أو لا يراعي فتسمى الطريقة(الأبجدية). ( أبجد هوز ...)
ويبدأ التعلم في هذه الطريقة بتعرف أسماء الحروف وأصواتها وبعد ذلك تعلمها في حالات الكسر أو الضم أو الفتح ثم المد بالألف, والواو, والياء وذلك نطقاً ورسماً.
وتأتي المرحلة الثالثة بتكوين كلمات مفردة والتدريب عليها نطقاً وكتابة ثم المرحلة الرابعة بتكوين جمل بالاعتماد على الكلمات السابق تعلمها.
أ- الأبجدية الهجائية: تعلم الأطفال قراءة الحروف قراءة سليمة من الألف إلى الياء.
ب- الصوتية: تعليم أصوات الحروف( بالفتح, الضم, الكسر).
2- الطريقة الكلية( التحليلية):
هي الطريقة التي تبدأ من الكل إلى الجزء ( جملة, كلمات, حروف).
3- الطريقة التوليفية:
هي التي تجمع بين محاسن الطريقتين التركيبية ( الجزئية )مناسبة لفئة والتحليلية ( الكلية )مناسبة لفئة أخرى.
3- مرحلة اكتساب مهارات القراءة:
يبدأ من الصف (الرابع, الخامس, السادس) نضيف إلى ما لدى التلميذ بحيث يتفتح ذهنياً ويتكون لديه مهارات كثيرة مثل مهارة الاستنتاج, التفكير, التنبؤ, حل المشكلات.
4- مرحلة النضج والتوسع في اكتساب القراءة:
من المرحلة(المتوسطة, الثانوية) وهي المرحلة الأهم في حياته, ليحقق المفهوم الشامل للقراءة, لأن هذه المرحلة بحاجة لقارئ يقرأ, ويفكر, ويستنتج, يحلل, ينقد, يقوم أحكاماً, والقراءة الصحيحة تتضمن الفهم, التذوق, النقد, استنتاج, حل المشكلات.
ما خطوات السير في درس القراءة؟
1. الأهداف السلوكية.
2. الوسائل.
3. التمهيد.
4. قراءة الدرس( في الصف الأول قراءة جهرية, في الصف الرابع قراءة صامته ثم جهرية, ثم استخراج معاني الكلام, شرح الدرس كل فقرة كتابتاً على السبورة, أسئلة وتدريبات ومناقشة, تقويم التلميذ بالواجبات).
أهداف تعليم القراءة:
1- الهدف العام: أن يكتسب التلميذ مهارات القراءة, ويحتاج سنوات طويلة لاكتسابها, توزع على مراحل التعليم المختلفة.
2- الأهداف الخاصة:
في الحصة الواحدة مثلاً يكتسب ثروة لغوية مثل تنمية الذات.
1. إكساب المتعلم الثروة اللفظية اللغوية.
2. تعليم التلاميذ القراءة الجيدة المضبوطة بالشكل.
3. تعليم التلاميذ إخراج الحروف من مخارجها الصحيحة.
4. تنمية قدرة التلميذ على التفكير والفهم.
5. تعويد التلاميذ على حاسة النقد.
6. تساعد التلاميذ على حل المشكلات.
7. زيادة القدرة على التنبؤ.
8. المساعدة على التقويم.
سؤال النشاط:
ما أفضل طرق تعلم القراءة من وجهة نظرك؟ ولماذا؟
|