|
رد: آنَشدَ آلحُب فٍي فنِجَآن قَهوه !
-
أخبرينّي مَافعلتِي بِ حينمَا لَامست يمنيك يمنْاي
أأخبركِ سراً / أجمَل شيءً أحس بِه
حِينّ تُعانقهَا تِلك البيَاض
يذكرني كَثيراً بعناق الشمس شوقاً لِ السمَاء
بعناق الأرض للمطر بعناق الأم لِطفلها
شُديّ عَليهَا بِقوه حتى وإنّ حَاولت الإبتعَاد
فهي لحظَاتُ كِبرياءً سرعاً مَاندمُ عَليهَا 
|