الحال أنواع :
1- حال مفرد ،
2ـ حال جملة بنوعيها( اسمية و فعلية ) ،
3- حال شبه الجملة
قسمان : الجار والمجرور ، وظرفا الزمان والمكان
1ـ الحال المفرد : ما ليس بجملة ولا شبه جملة
مثال / أقبل الضيفُ مستبشراً
الحال : مستبشرا ـ نوعه مفرد ، أقبل الضيفان مستبشرين ، أقبل الضيوف مستبشرين
إذن العبرة بالإفراد أي لا جملة ولا شبه جملة
الإعراب : أقبل :فعل ماض مبني على الفتح / الضيف :فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة
مستبشرا : حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة (فجاءت : مستبشرا فضلة مكملة للسياق )
2ـ الحال الجملة ( جملة اسمية – جملة فعلية )
ملحوظة / يشترط في الجملة الاسمية أو الفعلية أن يكون هناك رابط يربطها بصاحب الحال والرابط إما ( ضمير أو واو ) فقد يكون رابطان أو رابط واحد
مثال / أقبل الضيفُ وهو يستبشر خيرا
الحال : وهو يستبشر خيرا ـ والرابط هو : الضمير ( هو ) + ( واو الحال )
الواو ـ واو حالية / حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب
مثال / أقبل الرجلُ والليل مظلم ـ
الحال جملة اسمية والرابط بين الجملة وصاحب الحال : الواو / واو حالية مبنيه على الفتح لا محل لها من الإعراب
مثال / أقبل الرجل وهو مبتسم ـ
الحال جملة اسمية وفيها رابطان ( واو الحال + الضمير ( هو )
مثال / أقبل الضيفُ يستبشرُ خيراً ـ
الحال : يستبشر خيرا ـ نوع الحال : جملة فعلية
يستبشر : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة والفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو الرابط ـ خيرا / مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة ، والجملة الفعلية يستبشر خيرا في محل نصب حال
مثال / وصل اللاعب يلهث ـ
والجملة الفعلية يلهث في محل نصب حال
3- الحال شبه الجملة
قسمان : الجار والمجرور ، وظرفا الزمان والمكان
مثال / أقبل الضيف في استبشارٍ
الحال هو شبه الجملة : في استبشار ، إعرابها / وشبه الجملة في محل نصب حال
أو نقول : ( في استبشار أو الجار والمجرور ) متعلقان بمحذوف حال نقدره: أقبل الضيف كائن في استبشار أو مستقر في استبشار ( وشبه الجملة من الجار والمجرور متعلق بمحذوف حال )
موضوع الفضلة
إن كان المعنى يفسد بحذف الفضلة فلابد من وجودها وإن لم يفسد فأنت بالخيار فإن جعلتها فضلة تزيحها وإن جعلتها ركنا تضيفها
مثال / قرأتُ الدرس مسرعاً
لو قلنا : قرأت الدرس فهذه جملة يحسن السكوت عليها ونستغني عن الفضلة مسرعًا
قال تعالى (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى ))
الحال : جمله اسمية ( أنتم سكارى ) ـ الواو واو الحال ، أنتم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ ،
سكارى : خبر ـ والجملة الاسمية في محل نصب حال
فهنا الفضلة لا يجوز الاستغناء عنها لأن المعنى يفسد والفضلة هنا ركن
سؤال/ هل الحال مشتق أم جامد ؟
3.نقول الحال لابد يكون مشتق ولو كان جامدا نؤوله بالمشتق
مثال / رأيتُ بشيراً أسداً ـ
أسدا حال جامد نؤولها بالمشتق شجاعا
مثال / جاء سارية بغتة ـ
بغتة حال جامد نؤولها بالمشتق مفاجئا
مثال / هذا مالك ذهباً ـ
ذهبا حال جامد لا نستطيع أن نؤولها بالمشتق
لو قلنا / كيف أعطيتك إياه ؟ هذا مالك حال كونه ذهباً ـ فـ ذهبا جامدة ولا تتأول بالمشتق ..
وقفة
هناك حال جامدة تؤول بالمشتق وهناك حال جامدة لا تؤول بالمشتق تبقى كما هي.
الضابط في الحال/
هو كيف ـ كيف أقبل الرجل ـ كيف رأيت بشيراً ـ كيف جاء سارية ؟
وهكذا يأتينا الجواب ( أقبل الرجل مستبشرا ، رأيتُ بشيراً أسداً ، جاء سارية بغتة )
لفتة : الاسم نوعان / جامد ومشتق
الجامد لم يؤخذ من غيره مثل ( إنسان ، أرض ، شجاعة ، غياب ، حضور ، نجاح ) هذه جوامد لا تؤخذ من غيرها وضعت أصالة وبدءاً
المشتق يشتق من غيره مثل :
( الوصف راكض من الركض ـ مكتوب ( اسم مفعول ) من كتب و كاتب ( اسم فاعل ) هذه مشتقات
المشتقات هي اسم المفعول واسم الفاعل واسم الآلة واسم الزمان وغيرها)
منقول.