الفاعل
هو ما يسند إليه الفعل سواء أقام بالفعل أم لم يقم به
الفاعل
هو ما يسند إليه الفعل سواء أقام بالفعل أم لم يقم به
اولاً : مرفوع فلا يكون منصوباً أبداً ، ويرفع بالضمه أو بالألف أو بالواو
ثانياً : قد يجر الفاعل بحرف جر زائد فيكون مجروراً لفظاً مرفوعاً محلاً . ( ما جاءنا من أحد )
ثالثاً : الفاعل لا يتقدم على فعله .
يعلو الحق
الحق يعلو
رابعاً : إذا كان الفاعل اسماً ظاهراً فيلزم فعله حالة الإفراد حتى لو كان الفاعل مثنى
نجح الطالبان ولا تقل نجحا الطالبين
خامساً : يذكر الفعل إذا كان فاعله مذكراً ويؤنث إذا كان فاعله مؤنثاً
حضر علي ـ حضرت فاطمة
يجوز تذكير الفعل والفاعل مؤنث في حالتين :
1-اذا كان الفاعل مؤنثاً تأنيثاً مجازياً ( لا يلد ولا يبيض ) . جمع الشمس والقمر
2-إذا فصل بين الفعل وفاعله بفاصل . ما جاء إلا أمرأة
نائب الفاعل
هو لفظ يحل محل الفاعل عند غيابه ويأخذ أحكامه ويصير عمدة لا يمكن الاستغناء عنه .
( شرب الولد الحليب كله – شرب الحليب كله ) ( علم أخي أن الدرس بدأ – علم أن الدرس بدأ )
أسباب غياب الفاعل :
1-العلم به .(وخلق الإنسان ضعيفا)
2-عدم أهميته .(إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا )
3-الخوف من أو عليه .(كسر الزجاج)
4-الجهل به (سرق المتاع )
أشكال نائب الفاعل :
1-اسماً ظاهراً (سرق المتاع )
2-ضميراً متصلاً (كوفئت لأمانتي) أو منفصلاً ، أو مستتراً
3-مصدراً مؤولاً(يجب أن تستاك قبل الصلاة )
صيغة المبني للمجهول :
1-إذا كان الفعل ماضياً صحيح العين
2-الفعل المضارع
3-إذا كان الماضي مبدوءاً بتاء زائدة
4-الفعل الماضي المعتل الوسط بالواو أو الياء
5-الماضي الثلاثي المضعف
ما ينوب عن الفاعل :
1-المفعول به ( مد الحبل )
2-بعض الظروف (صيم يومان)
3-الجار والمجرور(جلس على الكرسي)