الموضوع: استفسار عام ليش ملخص نحو تطبيقي 2 حق هتان ناقص
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2014- 5- 16
ابوميهاف
أكـاديـمـي فـعّـال
بيانات الطالب:
الكلية: الآداب
الدراسة: انتساب
التخصص: لغة عربية
المستوى: المستوى الثاني
بيانات الموضوع:
المشاهدات: 588
المشاركـات: 6
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 161776
تاريخ التسجيل: Thu Oct 2013
المشاركات: 244
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 6273
مؤشر المستوى: 59
ابوميهاف has a reputation beyond reputeابوميهاف has a reputation beyond reputeابوميهاف has a reputation beyond reputeابوميهاف has a reputation beyond reputeابوميهاف has a reputation beyond reputeابوميهاف has a reputation beyond reputeابوميهاف has a reputation beyond reputeابوميهاف has a reputation beyond reputeابوميهاف has a reputation beyond reputeابوميهاف has a reputation beyond reputeابوميهاف has a reputation beyond repute
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
ابوميهاف غير متواجد حالياً
ليش ملخص نحو تطبيقي 2 حق هتان ناقص

مثل ما في العنوان مثلا في موضوع الحال قبل نقطة ترتيب الحال من صاحبها ملخص هتان وقف عند النقطة الرابعة ووقف وانتقل ل (ترتيب الحال مع صاحبها)

والدكتور قال بعدها كلام مهم لم يذكر في الملخص وهو:

------------
4- أن تكون مشتقّةً، لا جامدةً. أي إنها مشتقة من فعل مثل:ماشياً راكباً قاعداً،مظلوماً، كبيراً...إلخ.

وقد تكون جامدةً مُؤَوَّلةً بوصفٍ مشتقٍّ، وذلك في ثلاث حالات،
الأولى: أن تدُلَّ على تشبيهٍ، نحو "كرَّ عليٌّ أسداً"، وتؤول بـمشبهاً أسداً.
الثانيةُ: أن تَدُلُّ على مُفاعلةٍ بين طرفين، نحو "بِعتُكَ الفرَسَ يداً بيدٍ"، أي متقابضينِ، ونحو "كلّمتُه فاهُ غلى فيَّ"، أي مُتشافهينِ.
الثالثةُ: أن تدلَّ على ترتيبٍ، نحو "دخلَ القومُ رجلاً رجلاً"، أي مُترَتّبينَ، ونحو "قرأتُ الكتابَ باباً باباً"، أي مُرَتّباً.
وفي الحالة الثالثة يكون اللفظ الأول حالاً والثاني توكيداً لفظياً.
لاحظ أن الأحوال السايقة كلها جامدة.
وقد تكونُ الحال جامدةً، غيرَ مُؤوَّلةٍ بوصفٍ مُشتق، وذلك في سبع حالاتٍ:
الأولى: أن تكونَ موصوفةً، كقوله تعالى((إنّا أنزلناه قرآنا عربياً)).
الثانيةُ: أن تدلَّ على تسعيرٍ، نحو بعتُ القمحَ مُدًّا بِعشرةِ قُروشٍ.
الثالثةُ: أن تدُلَّ على عددٍ، كقوله تعالى((فَتَمَّ مِيقاتُ رَبكَ أربعينَ ليلةً))
الرابعةُ: أن تَدُلَّ على طَورٍ، أي حالٍ، واقعٍ فيه تفضيلٌ، نحو: خالدٌ غلاماً أحسنُ منهُ رجلاً.
الخامسةُ: أن تكون نوعاً لصاحبها، نحو "هذا مالُكَ ذهباً”فالذهب نوع للمال.
السادسةُ: أن تكونَ فرعاً لصاحبها، نحو "هذا ذَهبُكَ خاتماً”فالخاتم فرع من الذهب. ومنه قولهُ تعالى((وتنحِتونَ الجبالَ بُيوتاً))فالبيوت فرع من الجبال.
السابعةُ: أن تكون أصلاً لصاحبها، نحو:هذا خاتُمكَ ذَهباً. فالذهب أصل الخاتم، ومنه قوله تعالى ((أأسجُدُ لِمن خَلقتَ طيناً)).

ترتيب الحال مع صاحبها
---------------------------------------
اللي بالاحمر هذا موجود في المحتوى ومحذوف من ملخص هتان وما ادري فيه اشياء ثانيه بعد ولا لا

مدري سقط سهوا ولا محذوف ولا وش السالفة

لاحظت هالشي في محاضرات سابقة اكون مذاكر المحاضرة كامله اذا جيت احل الكويز تطلع لي اسئلة أول مره أشوفها