لكي يكون الإنسان مسؤولاً عن فعله فلا بد أن يكون سليم العقل .. وفي عمر يسمح له بالإدراك .. وليس سكراناً أو منوماً تنويماً مغناطيسياً عند ارتكابه للجريمة وهذا ما يسميه تارد
الهوية الفردية
الهوية الاجتماعية
الهوية الاجرامية
الهوية المنحرفة
***
المجرم وضحيته لا بد وأن يكونا من مجتمع واحد ليكون الاتصال الاجتماعي بينهما كافياً ليمكنهم من التقليد وهذا ما يسميه تارد :
التمثيل الجغرافي
التمثيل الاجتماعي
التمثيل الاقتصادي
التمثيل الفردي
جاوبو :)