ومع الفتوحات وتوسع نطاق الدولة الإسلامية انتشرت حلقات التعليم ومجالسه في الأمصار، فتكونت في البداية دروس على المستوى المحلي في علوم الحديث والفقه والتفسير واللغة والنحو والمغازي والسيرة.
بعض هذه الدروس أخذ شهرة مما دفع المتعلمين إلى الرحلة في طلب العلم، في الامصار المختلفة بعدت ام قربت
وهي ظاهرة عامة في القرن الثاني للهجرة.